كشفت باربرا باسيليري، الشهيرة باسم "باربي باك" على منصة "تيك توك"، وتعمل مضيفة طيران منذ أكثر من 14 عامًا، عن مجموعة من الحيل المهنية التي لا يعرفها الكثيرون في عالم الطيران، من بينها تقديم أكواب الماء "سرًا".
@barbiebac.ok Respuesta a @grillo tomar agua del avión está mal?
♬ sonido original - Barbiebac La Azafata
في مقطع فيديو حديث أثار اهتمام الملايين، كشفت باربرا عن السبب الحقيقي وراء تقديم الماء للركاب بطريقة غير ملحوظة.
وتقول باسيليري، البالغة من العمر 33 عامًا، إن مضيفات الطيران يقدمن أكواب الماء بهدوء ومن دون لفت الانتباه، رغم أن تقديمها مجانًا يعدّ من الخدمات الأساسية على متن الطائرات. وتوضح السبب بقولها: الماء مُعدٍ. إذا رأى أحد الركاب مضيفة تمر حاملة كوب ماء، سيبدأ الركاب الآخرون بطلبه فورًا.
وفقًا لباربرا، فإن هذا التأثير يُحدث ما يشبه "تأثير الدومينو" الذي قد يُربك سير الخدمة بأكملها، خاصة في الرحلات الطويلة حيث تُوزّع الوجبات والمشروبات بترتيب دقيق، وأي تأخير بسيط يمكن أن ينعكس على راحة الجميع.
وتضيف: لهذا السبب، عندما نحمل الماء، نحاول إخفاءه. ليست هذه سياسة رسمية من شركات الطيران، لكنها حيلة تعلمناها من خلال الخبرة لتجنّب الفوضى في المقصورة.
المضيفة الأرجنتينية المولد، والمقيمة حاليًا في إسبانيا، وجّهت أيضًا نصيحة للركاب الذين يرغبون في الحصول على كوب ماء خلال الرحلة، قائلة: إذا كانت المياه متاحة مجانًا، من الأفضل أن تتوجه بهدوء إلى المطبخ لطلبها، بدلاً من الضغط على زر النداء الذي يربك الطاقم أثناء الخدمة.
وفي مقاطع أخرى، شاركت باربرا تجاربها مع شركة الطيران منخفضة التكلفة "رايان إير"، كاشفة عن أفضل وأسوأ المقاعد من واقع رحلاتها.
وقالت إن المسافرين الذين لا يدفعون مبلغًا إضافيًا لاختيار المقاعد يحصلون عادة على أسوأ المواقع في الطائرة، مضيفةً أنها شخصيًا دفعت 11 يورو إضافية لتجلس في المقعد المفضل لديها في الصف 27، الجانب الأيمن، حيث يوجد مقعدان فقط، ما يمنح راحة أكبر وهدوءًا نسبيًا.
وفي المقابل، حذّرت باربرا من الجلوس في الصف الأخير، واصفةً إياه بأنه "كابوس حقيقي لمن يبحث عن الراحة أو النوم".