شهدت "سينما القطيف" انطلاقة قوية وحضوراً جماهيرياً لافتاً مع افتتاحها ضمن فعاليات "تقويم القطيف"، في تجربة ترفيهية جديدة أطلقتها الهيئة العامة للترفيه على كورنيش القطيف، لتجمع بين متعة مشاهدة الأفلام والأجواء البحرية المفتوحة، وسط اهتمام واسع من الزوار ومحبي الفعاليات الموسمية في السعودية.
نشر رئيس الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" تعليقاً على انطلاق الفعالية، قال فيه: بداية قوية وحماس جماهيري كبير في افتتاح سينما القطيف ضمن فعاليات تقويم القطيف، في إشارة إلى الإقبال الواسع الذي شهدته التجربة منذ يومها الأول.
أطلقت الهيئة العامة للترفيه تجربة "سينما القطيف" للمرة الأولى ضمن موقع "واحتنا فرحانة" على كورنيش القطيف، إذ تتيح للزوار مشاهدة الأفلام في أجواء مفتوحة تجمع بين الترفيه والطابع الساحلي للمدينة.
وتضم الفعالية شاشة عرض سينمائية مجهزة وجلسات مريحة، إضافة إلى توفير المأكولات والمشروبات داخل الموقع، ما يمنح الزوار تجربة ترفيهية متكاملة تناسب مختلف الفئات.
تقدم "سينما القطيف" ثلاثة عروض يومياً تبدأ من الساعة الخامسة مساءً وحتى الواحدة بعد منتصف الليل، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 مايو/أيار وحتى 14 يونيو/حزيران 2026.
كما تتغير قائمة الأفلام المعروضة دوريًّا، بهدف تنويع الخيارات السينمائية وتلبية اهتمامات الفئات العمرية المختلفة وفق تصنيف كل فيلم.
أتاحت الهيئة العامة للترفيه تذاكر حضور الفعالية عبر منصة Webook، مع اختلاف مواعيد العروض بحسب جدول الأفلام اليومي، ما يمنح الزوار مرونة أكبر في اختيار الأوقات المناسبة.
ويواصل "تقويم القطيف" تقديم باقة واسعة من الفعاليات الترفيهية والثقافية والرياضية التي تعكس هوية المدينة الساحلية، إذ يحتضن كورنيش القطيف سباقات الدراجات الهوائية والماراثون ومنافسات صيد الأسماك.
كما يضم "سوق القطيف" الذي يعيد إحياء أجواء الماضي بتجربة شعبية عصرية، إلى جانب عروض السيارات الكلاسيكية المخصصة لعشاق المركبات القديمة.
وتشمل الفعاليات أيضاً "رمال القطيف"، وهي منطقة مخصصة لعشاق "التطعيس" والمغامرات الصحراوية، ما يعزز تنوع الأنشطة ضمن الموسم الترفيهي ويجذب الزوار من مختلف الأعمار.