أعلن ممثلو الادعاء في هولندا، يوم الجمعة 1 مايو/أيار، أن رجلاً يبلغ من العمر 33 عاماً سيمثل أمام المحكمة الأسبوع المقبل، بعد احتجازه للاشتباه بتخطيطه لشن هجوم استهدف أميرتين هولنديتين.

وفقاً لتفاصيل وردت في أمر جدولة المحكمة المنشور على الموقع الإلكتروني لمكتب المدعي العام في لاهاي، يشتبه بأن الرجل كان يعد لهجوم على وريثة العرش الهولندي الأميرة أماليا (22 عاماً)، وشقيقتها الأميرة أليكسيا (20 عاماً)، في مدينة لاهاي خلال شهر فبراير/شباط الماضي.
وجاء في أمر الجدولة: يُزعم أن المشتبه به كان بحوزته فأسان في أوائل فبراير، نُقشت عليهما كلمات (أليكسيا)، و(موساد)، و(Sieg Heil - تحية نازية)، كما زُعم أنه كان يحمل ورقة مكتوبة بخط اليد تحتوي على كلمات (أماليا)، و(أليكسيا)، و(حمام دم - Bloodbath)".
ورفض متحدث باسم مكتب المدعي العام في لاهاي تقديم مزيد من التفاصيل حول القضية قبل جلسة الاستماع الإجرائية المقررة يوم الاثنين. ولم يتضح حتى الآن مكان أو زمان اعتقال الرجل، كما لم يتم الكشف عن اسم المشتبه به تماشياً مع لوائح الخصوصية الهولندية.
لم يصدر القصر الملكي رداً فورياً على طلب للتعليق، إلا أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الأميرة أماليا تهديدات؛ ففي عام 2022، أُجبرت وريثة العرش على التخلي عن حياة الطلاب في أمستردام والعيش في قصر والديها بسبب تهديدات يُعتقد أنها قادمة من عالم الجريمة المنظمة.
وصرحت الملكة ماكسيما حينها أن أماليا "لا تستطيع مغادرة المنزل"، وأن ذلك خلّف "عواقب هائلة على حياتها". وانتقلت كبرى الأميرات الثلاث لاحقاً للعيش في مدريد لعدة أشهر، وقامت لاحقاً بتكريم العاصمة الإسبانية ومواطنيها على حسن ضيافتهم عبر افتتاح حديقة زهور "توليب" هناك.
يُذكر أنه في عام 2020، أُدين رجل بتهمة تهديد الأميرة وإرسال تهديدات عبر "إنستغرام" إلى أماليا (التي كانت تبلغ 16 عاماً حينذاك) وأحد أصدقائها.