فجرت أحداث عرض راسلمينيا WrestleMania 42 واحدة من أكثر اللحظات إثارة وصدمة في تاريخ المصارعة الحرة، بعدما شهد العالم سقوط الأسطورة بروك ليسنر أمام النجم الصاعد بسرعة الصاروخ أوبا فيمي.
الهزيمة التي وقعت في لاس فيغاس، بتاريخ 19 أبريل/نيسان، لم تكن مجرد خسارة عادية، بل فتحت باب التساؤلات على مصراعيه حول حقيقة اعتزال بروك ليسنر، خاصة بعد المشاهد الوداعية المؤثرة التي قام بها "الوحش" عقب النزال، معلناً بطريقة رمزية نهاية حقبة تاريخية دامت لأكثر من ربع قرن.
دخل ليسنر المواجهة بأسلوبه المعتاد، لكن المفاجأة كانت في صلابة أوبا فيمي، الذي رفض التأثر بضربات "الوحش". ورغم تنفيذ ليسنر لحركته الشهيرة "F-5"، عاد فيمي سريعاً لينفذ حركته القاضية "Fall From Grace" ويحسم المواجهة، في انتصار وصف بأنه إعلان رسمي عن ولادة نجم جديد ضمن أخبار WWE.
عقب نهاية النزال، تحوّلت الأجواء داخل الصالة إلى لحظة تاريخية، فقد قام ليسنر بخلع قفازاته وحذائه وتركهما في منتصف الحلبة، وهي الإشارة التقليدية التي تؤكد اعتزال بروك ليسنر. وبدا "الوحش" متأثراً بشدة قبل أن يغادر الحلبة وسط هتافات الجماهير، في مشهد وداعي احتضنه فيه مدير أعماله بول هيمان.
تمثل هذه اللقطة ختاماً لمسيرة استثنائية بدأت منذ عام 2000، حقق خلالها ليسنر إنجازات لا تتكرر. وبينما يطوي صفحة من تاريخه في WrestleMania 42، يبدو أن الاتحاد قد وجد في أوبا فيمي القائد الجديد للحلبات، لتظل نتائج راسلمينيا 2026 محفورة في ذاكرة عشاق المصارعة كالنهاية الرسمية لرحلة "الوحش".