بعد عشر نسخ ناجحة أقيمت في مدن مثل إسطنبول ولندن ودبي وأبوظبي والرياض، يصل أسبوع الموضة المحتشمة إلى نسخته الحادية عشرة في باريس، المدينة التي تشتهر عالميًا بعراقتها وفخامتها في عالم الأزياء.
من 16 إلى 18 أبريل، يتحول فندق لو ماروا إلى منصة تجمع المصممين من مختلف أنحاء العالم، حيث يلتقي الإبداع بالفخامة والاحتشام، ويختلط التراث العربي بالحرفية العالمية في عروض وفعاليات استثنائية تهدف إلى إعادة تعريف الأناقة المعاصرة وإلهام عشاق الموضة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث ضمن سلسلة أسابيع الموضة العالمية التي تنظمها Think Fashion، والتي نجحت على مدار السنوات الماضية في ترسيخ الموضة المحتشمة كاتجاه عالمي رائد في صناعة الأزياء.

يمتد أسبوع باريس للموضة المحتشمة على مدار ثلاثة أيام حافلة بالنشاط، ويضم نحو 30 عرضَ أزياء لمصممين عالميين، إلى جانب 8 جلسات حوارية رئيسة تتناول مستقبل الموضة المحتشمة، ومساحات مخصصة للتواصل التجاري بين العلامات التجارية والمشترين ووسائل الإعلام.
تُقام العروض يوميًا في الثالثة والسادسة والثامنة مساءً، بحضور نحو 200 ضيف لكل عرض، لتتيح تجربة حصرية وفريدة لجميع المشاركين في قلب العاصمة الفرنسية.
ويبرز في هذا الحدث حضور المصممين العرب الذين يجسدون ثراء التراث العربي وحرفيته الدقيقة، ومن أبرزهم Fashion by Shehna من الإمارات، Hendame من قطر، Roqai Fashion House من الكويت.
يشمل الحدث قائمة واسعة من العلامات العالمية من دول متعددة، مثل الولايات المتحدة وتركيا وروسيا وأوزبكستان ونيجيريا وإندونيسيا وفرنسا والمملكة المتحدة. تتنوع العروض بين الأزياء الفاخرة وفساتين الزفاف والعباءات العصرية، لتشكل منصة تحتفي بالتنوع الثقافي وتعكس تطور صناعة الموضة المحتشمة عالمياً.
وتؤكد أوزلم شاهين، الرئيس التنفيذي لأسابيع الموضة المحتشمة، أن اختيار باريس يعكس مكانة المدينة كرمز للابتكار والتأثير في عالم الأزياء قائلةً: تمثل باريس الأناقة والابتكار والتأثير في عالم الموضة. ومن خلال استضافة نسختنا الحادية عشرة هنا، فإننا لا نرتقي بالموضة المحتشمة إلى واحدة من أهم المنصات العالمية فحسب، بل نعزز أيضًا مهمتنا في بناء منظومة شاملة ومتنوعة وقوية تجاريًا للمصممين من دول مجلس التعاون الخليجي ومن مختلف أنحاء العالم.
وأضافت أوزلم: الموضة المحتشمة ليست مجرد اتجاه مؤقت؛ إنها أسلوب حياة متجذر في الأصالة والأناقة. رؤيتنا هي جعل الموضة متاحة للجميع وإثبات أن الجمال والأسلوب لا يمكن حصرهما في معيار واحد. لقد أُنشئت أسابيع الموضة المحتشمة لإطلاق حوار حول مستقبل الموضة وبناء مساحة تحتفي بالتفرد الحقيقي." وتابعت: نحن جميعاً نعرف اليوم ما هي الموضة المحتشمة هذا السؤال أصبح من الماضي. السؤال الحقيقي الآن هو: كيف يمكننا تعزيز سلسلة التوريد الخاصة بالموضة المحتشمة، ومشاركة رؤية مشتركة، وتمكين بعضنا البعض في كل خطوة من خطوات الأعمال والاستهلاك الواعي؟.
منذ انطلاقها، شكّلت أسابيع الموضة المحتشمة محطة مهمة في تطور هذا القطاع، إذ أتاحت منصة تجمع المصممين والمشترين والمؤثرين ووسائل الإعلام وعشاق الموضة المحتشمة من مختلف أنحاء العالم، لعرض تصاميمهم والتواصل مع جمهور واسع على المستوى الدولي.