جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا يحدث على متن سفينة MV Hondius الموبوءة بفيروس هانتا؟

نُشر: آخر تحديث:

تشهد سفينة الرحلات الاستكشافية الهولندية MV Hondius "إم في هونديوس" تطورات متسارعة بعد تسجيل إصابات ووفيات مرتبطة بفيروس هانتا النادر، ما أثار حالة من القلق العالمي بشأن الوضع الصحي على متنها، وسط تضارب شائعات حول ما يجري داخل السفينة.

ركاب MV Hondius يكشفون حقيقة ما يجري على السفينة

قال مدوّن السفر العربي المتواجد على متن السفينة الموبوءة قاسم الحتو الشهير بـ"ابن حتوتة"، إن الركاب يتمتعون بحرية استخدام الإنترنت عبر خدمة الواي فاي المتاحة على متن السفينة، نافياً ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن فرض قيود على نشر المحتوى أو منع الركاب من مشاركة تجاربهم.

وأوضح في تصريحات لمجلة "بيبول" أن عدم كثافة المنشورات يعود إلى رغبة معظم الركاب في الحفاظ على خصوصيتهم، وليس بسبب أي منع رسمي.

وأضاف أن "التعرض المفاجئ لتغطية إعلامية واسعة ليس أمراً سهلاً على الجميع"، مشيراً إلى أن أغلب الركاب يفضلون التعامل بهدوء مع الوضع الحالي.

أخبار ذات صلة

فيروس هانتا

سويسرا تؤكد إصابة أحد ركاب سفينة سياحية بفيروس هانتا

الأوضاع على متن السفينة بعد تفشي فيروس هانتا

تواجه السفينة تفشياً لفيروس هانتا، وهو مرض نادر وخطير غالباً ما يرتبط بفضلات القوارض، حيث بدأت الأزمة بعد وفاة راكب هولندي في 11 أبريل/نيسان، تلتها حالتا وفاة إضافيتان وإصابات مؤكدة ومشتبه بها.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، تم تسجيل ما لا يقل عن 8 حالات مرتبطة بالسفينة، بينها 3 وفيات و5 إصابات مؤكدة أو مشتبه بها، مع استمرار نقل بعض المصابين إلى مستشفيات في عدة دول لتلقي العلاج.

تحسن نسبي في الأجواء داخل السفينة

وأشار ابن حتوتة إلى أن الأجواء داخل السفينة شهدت نوعاً من الهدوء النسبي بعد إجلاء بعض الحالات الطبية الخطيرة، موضحاً أن الركاب بدأوا يستعيدون حياتهم الطبيعية تدريجياً مع استمرار الإجراءات الاحترازية.

وأضاف أن الركاب ما زالوا يرتدون الكمامات داخل السفينة، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي، بينما يستفيد البعض من الطوابق الخارجية لممارسة أنشطة خفيفة ومراقبة الطيور والاستمتاع بالهواء الطلق.

استمرار الرحلة باتجاه جزر الكناري

أكدت شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" المشغلة للرحلة أن السفينة غادرت مياه الرأس الأخضر بعد تنفيذ عمليات إجلاء طبية لثلاثة ركاب، مشيرة إلى عدم وجود حالات تظهر عليها أعراض حالياً على متن السفينة.

ومن المتوقع أن تصل السفينة إلى جزر الكناري الإسبانية، حيث ستتم عملية استقبال الركاب ونقلهم إلى البر، مع فرض إجراءات صحية صارمة تشمل الحجر الصحي وإجراء فحوصات PCR ومراقبة طبية مكثفة.

وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية في بيان الجمعة 8 مايو/أيار 2026 عن خطة طبية لاستقبال الركاب، تشمل نقلهم إلى منشآت صحية في مدريد لإجراء فحوصات دقيقة، مع فرض حجر صحي إلزامي ومراقبة مستمرة للأعراض الصحية، بهدف منع أي انتشار محتمل للفيروس.

ويأتي ذلك وسط متابعة دولية دقيقة للوضع على متن السفينة، التي تحولت خلال الأيام الماضية إلى محور اهتمام عالمي بسبب طبيعة الفيروس النادر وسرعة تطور الأحداث داخلياً.

أخبار ذات صلة

فيروس نيباه

لماذا يُعد فيروس نيباه من أخطر الفيروسات في العالم؟

قصة السفينة MV Hondius الموبوءة بفيروس هانتا

يذكر أن السفينة انطلقت في الأول من أبريل/نيسان 2026 من مدينة أوشوايا الأرجنتينية في رحلة استكشافية طويلة إلى القارة القطبية الجنوبية وعدد من الجزر النائية، وكانت تقل نحو 150 شخصًا من 23 جنسية، بينهم ركاب وطاقم تشغيل.

وفي السادس من أبريل، ظهرت أعراض حمى حادة وصداع ومشكلات تنفسية على راكب هولندي يبلغ من العمر 70 عامًا، كان قد سافر مع زوجته عبر دول عدة في أمريكا الجنوبية قبل صعوده إلى السفينة، وبعد تدهور حالته، توفي على متن السفينة وتحديداً في 11 أبريل، بينما أُبلغ الركاب حينها بأن الوفاة طبيعية، ولا توجد أي مخاطر صحية على متن الرحلة.

لاحقًا، جرى نقل جثمان الرجل وزوجته إلى جنوب أفريقيا في 24 أبريل، بعد توقف السفينة في جزيرة سانت هيلينا، لكن الزوجة الهولندية، البالغة 69 عامًا، توفيت بعد يومين داخل مستشفى في جوهانسبرج، قبل أن تتأكد إصابتها بفيروس "هانتا". وبعدها بأيام، توفيت راكبة ألمانية أخرى على متن السفينة، بينما ظهرت أعراض مشابهة على عدد من الركاب وأفراد الطاقم.

وبحلول السابع من مايو/أيار، ارتفع عدد الحالات المرتبطة بالسفينة إلى 8 حالات بين مؤكدة ومشتبه بها، بينها خمس إصابات مؤكدة وثلاث وفيات، بينما جرى نقل مصابين إلى مستشفيات في جنوب أفريقيا وهولندا وألمانيا وسويسرا لتلقي العلاج والعزل الطبي، كما بدأت دول عدة، بينها بريطانيا وكندا والولايات المتحدة، عمليات تتبع للمخالطين بعد نزول بعض الركاب من السفينة في محطات سابقة.

ورجحت التحقيقات الأولية أن مصدر العدوى الأصلي يعود إلى رحلة مراقبة طيور شارك فيها الزوجان الهولنديان قرب أوشوايا بالأرجنتين قبل الإبحار، حيث يُعتقد أنهما تعرضا لفضلات قوارض تحمل الفيروس، لكن عدم العثور على أي آثار لقوارض داخل السفينة فتح الباب أمام احتمال انتقال العدوى بين الركاب داخل الكبائن والأماكن المغلقة.

أخبار ذات صلة

إنفلونزا الدورة الشهرية الأعراض الأسباب وطرق العلاج

كيف يتفشى فيروس هانتا بين البشر؟ 8 علامات رئيسة للإصابة

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا