تستعد بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لإطلاق سلسلة احتفالات العد التنازلي يوم الأربعاء 10 يونيو/حزيران 2026 في حدث عالمي غير مسبوق من حيث الفكرة والتنفيذ.
وتأتي هذه الاحتفالات لتؤكد أن البطولة القادمة ليست مجرد حدث رياضي بل تجربة ثقافية وموسيقية ضخمة تمتد عبر ثلاث دول في توقيت واحد، استعدادًا لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.

لأول مرة في تاريخ المونديال يتم تنظيم حفل موسيقي مباشر متزامن يجمع بين ثلاث دول مضيفة في اللحظة نفسها، وذلك بالتعاون بين الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا والأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم المنظمة لجوائز جرامي Recording Academy.
ويهدف هذا الحدث إلى خلق تجربة عالمية موحدة تربط الجماهير عبر الموسيقى وكرة القدم والثقافة قبل انطلاق البطولة.
في لوس أنجلوس تستضيف صالة كريبتو دوت كوم أرينا الحدث الأبرز ضمن سلسلة احتفالات كأس العالم 2026. ويبدأ استقبال الجمهور في وقت مبكر من المساء على أن ينطلق البث المباشر عالميًا لاحقًا وسط أجواء موسيقية ضخمة تجمع بين الطاقة الجماهيرية والعروض البصرية.
ويتصدر الحفل عدد من النجوم العالميين أبرزهم، فرقة ميجور ليزر بقيادة ديبلو، والفنان دافيدو، مع توقع إضافة أسماء أخرى خلال الفترة المقبلة لزيادة قوة الحدث الفني.
في مكسيكو سيتي تُقام الاحتفالات ضمن فعالية "مكسيكو فيبرا" التي تمزج بين كرة القدم والموسيقى والثقافة المكسيكية، ويشارك في الحفل كل من:
فرقة لوس أنخيليس أزوليس
الفنانة بيليندا
الفنانة إيلينا روز
كما يشهد الحفل عروضًا تستعرض تاريخ الموسيقى المكسيكية مع ظهور ضيف شرف مفاجئ، في أجواء تعكس الهوية الثقافية للبلاد.
في تورونتو تتواصل احتفالات كأس العالم 2026 ضمن برنامج موسيقي ضخم يعكس التنوع الثقافي في كندا، ويشارك في الحدث عدد من الفنانين أبرزهم:
برايان آدامز
نورا فتحي
ويكليف جين
تنطلق الاحتفالات يوم 10 يونيو/ حزيران 2026 بشكل متزامن بين المدن الثلاث مع تنسيق كامل في توقيت العرض والبث المباشر، وسيتم نقل الحدث عبر المنصات الرقمية الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم، مع إتاحة محتوى حصري خلف الكواليس في اليوم التالي عبر منصات البث التابعة للفيفا.

أكد مسؤولو البطولة أن الهدف من هذه السلسلة من الاحتفالات هو تعزيز الروابط بين الشعوب عبر كرة القدم والموسيقى، وإظهار روح الوحدة بين الدول الثلاث المضيفة.
وتعكس هذه الفعاليات رؤية جديدة لكأس العالم باعتباره حدثًا عالميًا يتجاوز الرياضة ليصبح تجربة ثقافية وإنسانية متكاملة.