أشاد الإعلامي الأمريكي المعروف تاكر كارلسون بجمال الأردن خلال زيارته الأخيرة للبلاد، مؤكدًا أن تجربته كانت استثنائية بين الطبيعة الخلابة والمعالم التاريخية والدينية الفريدة. واصفًا الرحلة بأنها مزيج من الاسترخاء الروحي، والتاريخ الغني، والسكينة التي توفرها بعض أشهر المناطق الأردنية مثل المغطس ووادي رم ومدينة البترا.
أوضح كارلسون أن ما لفت انتباهه فور وصوله هو جمال الطبيعة: لقد زرت الأردن من قبل، لكن هذه المرة لاحظت أن الأشجار أكثر اخضرارًا وعددها أكبر مما أذكر، ربما بسبب الأمطار الأخيرة أو الاهتمام الحكومي بالمساحات الخضراء. إنها تبدو رائعة حقًا.
وأضاف: سافرنا عبر الأردن بالسيارة، وكان المشهد مذهلاً بكل معنى الكلمة. الطبيعة هنا تعكس جمالًا لا يمكن وصفه بالكلمات.
توقف كارلسون عند المغطس على نهر الأردن، حيث تعمد السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان قبل أكثر من ألفي عام، واصفًا المكان بالمذهل.
وقال: أقف أمام دير مسيحي في بلد أغلب سكانه يعتنقون الإسلام، وأنا مذهول بالاهتمام الذي أولته الحكومة للكنائس ورعايتها، وتخصيص مساحات واسعة للأماكن الدينية. هذه رسالة مهمة جدًا.
وصف الإعلامي الأمريكي وادي رم بأنه "أهدأ مكان زرته في حياتي". وأضاف: بصفتي شخصًا يحب الهدوء والصمت، فقد كانت تجربة مذهلة. استيقظت صباحًا وجلست خارج الفندق أشرب قهوتي وأستمتع بالسكينة التي توفرها الطبيعة. إنه أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض بلا منازع.
أبدى كارلسون إعجابه الكبير بمدينة البتراء، مؤكداً براعة النحت والعمارة فيها: لا أصدق أن أيًا من هذا تم نحته باستخدام أدوات قديمة. أولئك الذين بنوا البترا كانوا يملكون تقنيات لا ندركها حتى اليوم. ومع معرفة الهدف من البناء والتوافق السماوي لكل تفصيلة، تصبح المدينة أكثر روعة وإبهارًا.
وأشار إلى أفضل توقيت لزيارة المدينة: أنصح الزوار من الغرب بزيارة البترا في شهر شباط بدل تموز، فالطقس أكثر اعتدالًا، وتجربة المشاهدة أمتع.
ختم كارلسون تصريحاته بالتأكيد على الرابط بين الجمال والروحانية: بالنسبة لي، أحكم على ما إذا كان شيء ما مباركًا من الله أم لا من خلال جماله. فالله هو الجمال، وعندما ترى مباني ومناظر طبيعية كهذه، يمكنك أن تتيقن أنها مباركة. شكرًا جزيلًا على استضافتي في هذا البلد الرائع.