بيعت سترة نجاة تيتانيك أصلية بمبلغ تجاوز 900 ألف دولار أمريكي في مزاد تذكارات تيتانيك ببريطانيا. السترة النادرة، التي ارتدتها إحدى ناجيات الدرجة الأولى، لم تكن مجرد قطعة قماش، بل وثيقة تاريخية تحمل توقيعات ثمانية من الناجين، ما جعلها القطعة الأبرز في المزاد الذي أقامته دار هنري ألدريدج وأبنائه وسط منافسة شرسة من المزايدين.
بيعت سترة نجاة ارتدتها ناجية من سفينة تيتانيك الغارقة مقابل 670 ألف جنيه إسترليني في مزاد علني، السبت 18 أبريل/ نيسان وارتدت راكبة الدرجة الأولى لورا مابل فرانكاتيلي السترة على متن قارب النجاة وهي تحمل توقيع ثمانية ناجين زملاء لها، ما جعلها من أندر القطع في تاريخ أخبار المزادات العالمية.
وكانت السترة القطعة الأبرز في مزاد تذكارات تيتانيك الذي أقامته "دار هنري ألدريدج وأبنائه للمزادات" في غرب إنجلترا، وبيعت لمزايد عبر الهاتف بسعر يفوق بكثير التقدير الأولي، ما يعكس القيمة التاريخية التي لا تزال تتمتع بها تذكارات سفينة تيتانيك.
بيعت ساعة تم انتشالها من جثة رجل أعمال ثري غرق في الحادث مقابل 180 ألف جنيه إسترليني، بينما حققت وسادة مقعد من أحد قوارب النجاة 390 ألف جنيه إسترليني، في إشارة واضحة إلى أسعار تذكارات تيتانيك التي تواصل التحليق بعيدًا.
قال أندرو ألدريدج، منظم المزادات: تُجسّد هذه الأسعار القياسية الاهتمام المتواصل بقصة سفينة تيتانيك، والاحترام الذي يُكنّه الناس للركاب والطاقم. ولا تزال السفينة محط اهتمام عالمي منذ غرقها في عام 1912، وشمل المزاد الأخير 344 قطعة، كان من بينها 15 قطعة من السفينة المنكوبة نفسها.
يُذكر أن السعر القياسي لأي قطعة من تذكارات تيتانيك بلغ 1.56 مليون جنيه إسترليني، وهو ما دُفع عام 2024 مقابل ساعة جيب ذهبية، ما يثبت أن شغف العالم بهذه المأساة لا يزال يحطم الأرقام القياسية.