شهد مستشفى أرلينغتون في تكساس ولادة طفل غير مسبوق الوزن، حيث بلغ حوالي 6 كيلوغرامات، ليصبح حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ويعكس ظاهرة الولادة الضخمة التي تُسجل كأرقام قياسية في تاريخ المواليد.
وضعت ماركي سميث طفلها "كانيون" عبر جراحة قيصرية، ووصل وزنه إلى 12 رطلاً و10.5 أوقية تقريباً، ما أربك الطاقم الطبي.
ووصفت الأم اللحظة قائلة: لقد خرج وكأنه طفل في الثالثة من عمره، لديه طبقات من الدهون تشبه مصارعي السومو.. إنه لطيف جداً وكأنه كيس من الطوب أو كرة بولينغ.
وتصنف حالة "كانيون" طبياً تحت الولادة الضخمة، وتشمل الأطفال الذين يتجاوز وزنهم 4 كيلوغرامات عند الولادة.
ويرجع الحجم الكبير أحياناً إلى عوامل جينية وصحية مثل السمنة أو السكري لدى الوالدين، ما يجعل هذه الولادة استثنائية مقارنة بالوزن الطبيعي للمواليد.
تعرضت ماركي سميث، البالغة 35 عاماً، لتحديات نفسية مثل فقدان والدتها وانفصالها عن شريكها، لكنها استمرت في عملها كمربية كلاب حتى الأسبوع الأخير من الحمل، مؤمنة بأن طفلها سيكون "مقاتلاً قوياً"، ولم تتوقع أن يعكس هذا الإيمان حجمًا استثنائياً عند الولادة.
وبعد خروجه من وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU) وتأكيد سلامته، أصبح كانيون محور اهتمام الطاقم الطبي والجمهور، فيما أطلقت عليه شقيقته الكبرى "ميدو" لقب ليتل ويست تيمناً بالطبيعة والغرب الأمريكي.
واختتمت الأم حديثها قائلة: نحن فخورون بطفلنا العملاق، ونريد أن يرى العالم هذه المعجزة الصغيرة.. أو الكبيرة بالأحرى. تعكس القصة مزيجاً من الدهشة الطبية والسعادة العائلية في ولادة استثنائية.