مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يستعد ملايين المسلمين لإقامة واحدة من أهم الشعائر الدينية المرتبطة بهذه المناسبة، وهي ذبح الأضحية، التي تجسد معاني الطاعة والتقرب إلى الله.
لكن شعيرة الأضحية لا بد أن تتم وفق الضوابط الشرعية الصحيحة، بدءًا من اختيار الأضحية حسب الشروط المنصوص عليها دينيا، ومرورا بكل ما يخص الذبح، خصوصا الوقت الأمثل والطريقة الصحيحة، وانتهاء بكل ما يتعلق بتوزيع الأضحية.
ويحل عيد الأضحي 2026 يوم الأربعاء 27 مايو/أيار الجاري، مختتما العشر الأوائل من ذي الحجة، وهي الأيام المباركة عند الله، التي يستحب صومها تقربا إلى الله.
أيضا يشهد الأسبوع الأول من ذي الحجة توافد الملايين على بيت الله الحرام لأداء الفريضة، إذ يبدأ موسم الحج 2026 من يوم الأحد 24 مايو/أيار الجاري، ويتوج بوقفة عرفات يوم الثلاثاء 26 من الشهر ذاته.

يبدأ وقت ذبح الأُضحية من بعد صلاة عيد الأضحى، وهو أمر متفق عليه بين الفقهاء، لكن موعد انتهائه هو محل خلاف بينهم. إذ رأى جمهور الفقهاء أن الوقت ينتهي عند مغيبِ شمس ثاني أيام التَّشريق (ثالث أيام العيد). أمَّا في مذهب الشَّافعية، فينتهي عند مغيبِ شمسِ ثالثِ أيام التَّشريق (رابع أيام العيد).
وشرحت دار الإفتاء المصرية أن وقت ذبح الأضحية يدخل بعد طلوع شمس اليوم العاشر من ذي الحجة (أول أيام العيد)، وبعد دخول وقت صلاة الضحى بينما ينتهي وقت الذبح بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، أي إن أيام النحر أربعة: يوم العيد وثلاثة أيام بعد.

نعم، فأفضل وقت لذبح الأضحية هو في أول أيام عيد الأضحى عند جمهور العلماء، لأن فيه مسارعة إلى أداء الشعيرة وإظهارها في وقتها الأوّل.
وشرحت الدار المصرية أن أفضل وقت لذبح الأضحية هو اليوم الأول من أيام عيد الأضحى، تحديدا بعد فراغ الناس من الصلاة، لأنها مسارعة إلى الخير.
نعم، يجوز ذبح الأضحية ليلًا أو نهارًا ولا حرج في ذلك شرعًا وفقا لدار الإفتاء المصرية، وشرحت: ذبح الأضحية يجوز بحسب ما يتيسر للإنسان، فإذا تيسر الذبح نهارًا فهو أمر جيد، وإذا لم يتيسر فلا حرج في الذبح ليلًا.

تتضمن قائمة شروط الأضحية الصحيحة مجموعة من الأسس التي إذا غاب أحدها تصبح الذبيحة غير محسوبة كأضحية شرعية، وهي:
وفقا لدار الإفتاء المصرية فإن من أشهر أخطاء شروط ذبح الأضحية التي يقع فيها البعض ما يلي: