تواجه شركة Lululemon Athletica أزمة جديدة في ظل التحديات التي تشهدها مؤخرًا، إذ أطلق المدعي العام لولاية تكساس، كين باكستون، تحقيقًا بشأن احتمال استخدام ما يُعرف بـ"المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS) في ملابسها الرياضية.
أوضح كين باكستون أن التحقيق يركّز على المنتجات التي تحتوي على مركبات PFAS، المعروفة بـ"المواد الكيميائية الدائمة"، وهي مواد لا تتحلل بسهولة في البيئة، وقد تكون لها تأثيرات ضارة في صحة الإنسان والحيوان.
كما أشار إلى المخاطر الصحية المرتبطة بهذه المركبات، في ظل تزايد الأبحاث التي تربط بين بعض المواد الصناعية المستخدمة في الملابس ومشكلات صحية، مثل: اضطرابات الغدد الصماء، والعقم، والسرطان.
ومن المقرر أن يباشر مكتب المدعي العام مراجعة بروتوكولات الاختبار لدى الشركة، وممارسات سلسلة التوريد، إلى جانب قوائم المواد المحظورة، للتأكد من توافقها مع معايير السلامة المعتمدة في الولاية.
بدورها، أصدرت شركة Lululemon Athletica بيانًا رسميًّا أكدت فيه أن جميع المنتجات المعروضة حاليًّا في البرّ الرئيسي للصين خالية من مركبات PFAS، مشددةً على التزامها بكافة القوانين واللوائح والمعايير الوطنية والصناعية المعمول بها.
كما أوضحت الشركة أنها أوقفت استخدام هذه المواد تدريجيًّا اعتبارًا من السنة المالية 2023، بعد أن كان استخدامها محدودًا في تقنيات مقاومة الماء. وأكدت أيضًا حرصها على تقديم جميع الوثائق المطلوبة، والتعاون الكامل مع التحقيقات التي أطلقها المدعي العام في تكساس.
انقسمت ردود المستهلكين بين مهاجم ومدافع؛ إذ أعرب البعض عن قلقه من استخدام هذه المركبات وتأثيرها في الصحة، فيما رأى آخرون أنها موجودة في العديد من المنتجات ولا تستدعي القلق المفرط.
ويُشار إلى أن شركة Lululemon Athletica نجحت في التفوق على منافسيها في قطاع الملابس الرياضية، بما في ذلك Nike وAdidas وAnta Sports، مستفيدةً من تزايد الاهتمام بالرياضة والأنشطة الخارجية بعد جائحة كورونا.