تشهد العاصمة العراقية بغداد حدثًا ثقافيًا استثنائيًا يتمثل في انطلاق الدورة السادسة من مهرجان بغداد الدولي للمسرح 2025 تحت اسم دورة ميمون الخالدي، الذي بات يُعد من أبرز التظاهرات الفنية في المنطقة العربية.
ويهدف المهرجان إلى ترسيخ مكانة بغداد كمنبر للإبداع المسرحي، وإحياء الدور الريادي للمسرح العراقي في مد جسور الحوار الفني والتبادل الثقافي مع العالم.
ينظم المهرجان برعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني، وبإشراف مباشر من وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور أحمد فكاك البدراني، بمشاركة عربية ودولية واسعة.
تُفتتح فعاليات المهرجان، في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، على خشبة المسرح الوطني في بغداد، وسط أجواء احتفالية مميزة تجمع الفنانين والمسرحيين والإعلاميين.
وسيشهد حفل الافتتاح كلمات رسمية لوزير الثقافة ومسؤولي دائرة السينما والمسرح، إلى جانب عرض مسرحي افتتاحي يعكس هوية العراق الثقافية ورسالة المهرجان في دعم قيم الفن والسلام.
يمتد المهرجان على مدار أسبوع كامل من 10 إلى 16 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ويتضمن:
بمشاركة فرق من: المغرب، تونس، الإمارات، الكويت، لبنان، فلسطين، ألمانيا، الهند، إيران، أوكرانيا، بولندا، إسبانيا، وإيطاليا.
ستُعلن تباعًا من قبل اللجان المختصة، لتمنح الجمهور فرصة لمتابعة تجارب مسرحية محلية جديدة.
وتكون مخصصة لمناقشة قضايا المسرح العربي والعالمي، وتبادل الرؤى حول مستقبل الفنون الأدائية.
يشارك فيها خبراء ومخرجون من دول مختلفة لتطوير مهارات الشباب في مجالات الإخراج، التمثيل، والرقص المسرحي.
تُقام العروض على 3 مسارح رئيسة في بغداد:
المسرح الوطني
مسرح الرشيد
مسرح المنصور
هذه المسارح ستتحول إلى فضاءات مفتوحة للإبداع، حيث تُعرض تجارب مسرحية متنوعة تعكس ثقافات متعددة وتفتح باب التفاعل المباشر مع الجمهور.
من بين أبرز العروض التي تم الإعلان عنها:
مسرحية نشرب إذن من المغرب.
مسرحية جاكراندا من تونس.
مسرحية عرج السواحل من الإمارات.
مسرحية غصة عبور من الكويت.
العرض الراقص ريش من فلسطين.
مسرحية "Behind God’s Feet" من ألمانيا.
عرض الرقص "Dance of the Weaves" من الهند.
مسرحية "The Man Outside" من أوكرانيا.
عرض "Silence" من بولندا.
مسرحية Empty Floor من إيطاليا.
لا يقتصر المهرجان على العروض الفنية، بل يمثل منصة للحوار الثقافي بين الشعوب، فهو يجسد رغبة العراق في إعادة المسرح إلى موقعه كأداة للتنوير والتعبير عن قضايا المجتمع، وفي الوقت ذاته يبرز إصرار بغداد على أن تبقى مدينة للفن والحضارة رغم كل التحديات.
وتدعو إدارة المهرجان الجمهور العراقي والعربي لحضور هذه التظاهرة المسرحية الكبرى، التي تعكس روح الفن، وتقدم فرصة نادرة للتعرف على مدارس مسرحية من مختلف أنحاء العالم في قلب بغداد.