أعلنت مجموعة متاجر ساكس العالمية Saks Global، الشركة الأم لــSaks Fifth Avenue، المتخصصة في بيع الأزياء الفاخرة، تقدمها بطلب حماية من الإفلاس، في واحدة من أكبر حالات انهيار قطاع التجزئة منذ بدء جائحة كورونا، ما أثار حالة من القلق بشأن مستقبل واحدة من أشهر العلامات التجارية الأمريكية للأزياء الفاخرة.
يأتي هذا الإعلان بعد عام واحد فقط من صفقة كانت تهدف إلى إنشاء إمبراطورية تجارية فاخرة، جمعت تحت مظلتها متاجر ساكس فيفث أفينيو، وبيرغدورف غودمان، ونييمان ماركوس.
أثار هذا الإعلان حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل هذه العلامة التجارية الأمريكية الشهيرة للأزياء الفاخرة، على الرغم من أن ساكس صرّحت في وقت مبكر من بأن متاجرها ستظل مفتوحة في الوقت الحالي، بعد إتمامها حزمة تمويل بقيمة 1.75 مليار دولار أمريكي وتعيينها رئيسًا تنفيذيًا جديدًا.
ولطالما حظيت ساكس بشعبية واسعة بين الأثرياء والمشاهير، إلا أنها لم تتعافَ تمامًا من تداعيات جائحة كورونا، مع ازدياد المنافسة من المتاجر الإلكترونية، وتوجه العلامات التجارية نحو بيع المزيد من منتجاتها عبر متاجرها الخاصة.
وواجهت الشركة صعوبات جمة العام الماضي في سداد مستحقات الموردين، الذين بدأوا بحجب المخزون.
تهدف الإجراءات القضائية إلى منح متجر التجزئة الفاخر فرصة للتفاوض مع الدائنين لإعادة هيكلة ديونه أو إيجاد مالك جديد. وفي حال عدم التوصل إلى حل، قد يُجبر المتجر على الإغلاق. وقد ذكرت الشركة في ملفها أن الطلب ليس هو المشكلة. وأضافت في الملف "تكمن تحديات الشركة في توافر المخزون وثقة الموردين، وليس في الطلب الأساسي على السلع الفاخرة."
وتقدر أصول والتزامات ساكس العالمية بما يتراوح بين مليار و10 مليارات دولار، وفقًا لوثائق مُقدمة إلى محكمة الإفلاس الأمريكية في هيوستن، تكساس.
وسيخلف الرئيس التنفيذي السابق لسلسلة متاجر نيمان ماركوس، جيفري فان رايمدونك، ريتشارد بيكر الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي في بداية العام، وهو مهندس استراتيجية الاستحواذ التي أثقلت كاهل ساكس العالمية بالديون.
وكان رائد تجارة التجزئة أندرو ساكس افتتح متجر ساكس فيفث أفينيو الأصلي عام 1867، والمعروف ببيعه علامات تجارية حصرية مثل شانيل، وكوتشينيلي، وبربري، فضلاً عن عروضه الضوئية المميزة في عيد الميلاد.