فارقت صانعة المحتوى الماليزية أثيرا أوني محمد حافظان، المعروفة باسم أثيرا أوني، الحياة عن عمر 21 عاما، إثر حادث دراجة نارية وقع فجر الثالث من يناير، في حادثة مأساوية أنهت مسيرتها الرقمية التي حظيت بمتابعة واسعة على منصة "تيك توك"، حيث عُرفت ببثوثها المباشرة وعملها اليومي في كشك الطعام العائد لوالدها.
بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، وقع الحادث قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا، عندما كانت أثيرا أوني تقود دراجتها النارية على المسرب الأيمن من الطريق، قبل أن تصطدم بها دراجة نارية أخرى من الخلف، بعد أن حاول سائقها تفادي مركبتها، وأكدت الجهات المختصة وفاتها في موقع الحادث، فيما أصيب السائق الآخر بجروح في اليدين والمرفقين والفخذين، وتم نقله إلى مستشفى تنغكو أمبوان أفزان لتلقي العلاج.
جرى نقل جثمان أثيرا أوني إلى مستشفى تنغكو أمبوان أفزان لإجراء الفحوص الطبية اللازمة، فيما باشرت السلطات التحقيق في الحادث، وسط ترجيحات بوجود قيادة متهورة أو خطرة أدت إلى الوفاة، ولا تزال القضية قيد المتابعة الرسمية.
حافظت أثيرا أوني على قاعدة جماهيرية تجاوزت 77 ألف متابع على حسابها في "تيك توك"، الذي تم حذفه لاحقا، حيث اشتهرت بمقاطع البث المباشر، إلى جانب مقاطع تُظهر عملها في تحضير خبز الروتي كاناي داخل كشك الطعام الخاص بوالدها، ما جعلها قريبة من جمهورها وبسيطة في محتواها.
عقب وفاتها بساعات، نشرت إحدى صديقاتها مقطع فيديو يُظهر أثيرا أوني أثناء عملها في كشك الطعام قبل يوم واحد فقط من الحادث، وكتبت في التعليق المؤثر أن الراحلة طلبت منها تسجيل الفيديو وكأنها كانت تشعر بأن تلك الليلة ستكون الأخيرة، وهو ما أثار حزنا واسعا بين المتابعين.
انهالت رسائل التعزية والدعاء من متابعي أثيرا أوني، فقد عبّر كثيرون عن حزنهم لفقدانها، داعين لها بالرحمة، ومشيدين بأخلاقها وبساطتها، كما نشرت صديقتها مقاطع من مراسم الدفن، التي شهدت حضوراً كثيفاً من محبيها وأفراد عائلتها، ووصفتها بكلمات مؤثرة بأنها أختها التي ستبقى في الذاكرة.