رحلت نجمة تيك توك المحبوبة والمعروفة بلقب "الجدة اللاعبة الأسطورية" عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد مسيرة رقمية ملهمة كسرت الصور النمطية وأثبتت أن الشغف لا يعرف عمرًا، وأن عالم الإنترنت يتّسع للجميع.
توفيت اللاعبة الشهيرة، واسمها الحقيقي أغنيس، يوم الاثنين، بسلام، بينما كانت تمسك بيد ابنتها بولين، وفق ما أعلنه حفيدها كولسان عبر حسابها على "إنستغرام"، الذي يتابعه أكثر من 850 ألف شخص.
وكتب كولسان: شاهدنا أقوى امرأة نعرفها تفقد كلماتها تدريجيًا، والآن بعد رحيلها، نغرق في بحر من المشاعر التي لم نتمكن من التعبير عنها.
ورغم الحزن العميق، عبّر الحفيد عن فخر العائلة الكبير بالإرث الذي تركته جدته، مؤكدًا أنها أثّرت في حياة الملايين من خلال حضورها الإنساني الدافئ ومحتواها الصادق.
وأضاف: أثبتت جدتي أن الإنترنت ليس حكرًا على الشباب، وأنك تستطيع في السبعينيات من عمرك أن تجد صداقات جديدة وطرقًا جديدة للتعبير عن نفسك.
وفق صحيفة نيويورك بوست، بدأ كولسان في أكتوبر الماضي مشاركة متابعيه تطورات الحالة الصحية لجدته، موضحًا سبب غيابها عن مقاطع الفيديو.
وأكد في 16 أكتوبر أن مرض الانسداد الرئوي المزمن الذي كانت تعاني منه تفاقم بشكل كبير، ما استدعى نقلها إلى المستشفى بسيارة إسعاف.
وبعد يومين فقط، كشف أنها أصيبت بجلطة دماغية حادة، وخضعت لعلاج مكثف وفحوص دقيقة، قبل أن يشارك في 6 نوفمبر تحديثًا مؤلمًا عن وضعها الصحي.
وكتب حينها: لا يزال عقلها وقدرتها على الكلام متأثرين بشدة، ومعظم الجمل غير مفهومة.
ومع تدهور حالتها، لم تتوقف رسائل الدعم من المتابعين، وهو ما ترك أثرًا بالغًا في العائلة. وقال كولسان: بكيت أنا وأمي مرات لا تُحصى عند قراءة تعليقاتكم.. دعمكم كان أكبر مما تتخيلون.
ورغم شهور من الألم والخوف، أكد حفيدها أن أغنيس بقيت على طبيعتها حتى اللحظة الأخيرة، محتفظة بلطفها وروحها المرحة وقوتها الهادئة.
واختتم رسالته قائلًا: شكرًا لأنكم منحتموها عائلة ثانية على الإنترنت… لقد كانت مهمة لنا، ولكم، ولعدد أكبر بكثير مما كانت تتخيل.
بصفتها مُذيعة بث مباشر، حققت أغنيس أكثر من 2.4 مليون متابع على تيك توك، إلى جانب 117 ألف مشترك على يوتيوب، ليصل جمهورها إلى الملايين حول العالم.
وقدمت محتوى مميزًا في ألعاب شهيرة مثل: Skyrim - Minecraft - Phasmophobia.