أعلن مهرجان كان السينمائي عن اختياراته الرسمية لدورة عام 2026، كاشفًا عن قائمة متنوعة من الأعمال السينمائية العالمية التي تعكس ثراء التجارب الفنية وتعدد الأصوات الإبداعية، وشهدت هذه الدورة حضورًا لافتًا ل لأفلام المدعومة من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي.
ضمن قائمة الأفلام المختارة لقسم "نظرة ما"، برز فيلم "البارح العين ما نامت" للمخرج ركان مياسي، كأحد الأعمال المدعومة من مؤسسة البحر الأحمر، ليواصل القسم احتفاءه بالأفلام ذات الرؤى الفنية المختلفة والتجارب الإخراجية الجريئة.
كما شهد القسم ذاته اختيار فيلم "بينيمانا" للمخرجة ماري-كليمنتين دوسابيجامبوو، وهو أيضًا من المشاريع التي حظيت بدعم المؤسسة، ما يعكس تنوع الخلفيات الثقافية والجغرافية للأعمال المشاركة.
في المسابقة الرسمية، جاء فيلم "حكايات متوازية" للمخرج الإيراني أصغر فرهادي ضمن قائمة الأفلام المتنافسة، وهو من الأعمال المدعومة من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي.
ويضم الفيلم كوكبة من نجوم السينما العالمية، من بينهم إيزابيل هوبير، فيرجيني إيفيرا، فينسنت كاسيل، بيير نيني، آدم بيسا، وكاثرين دينوف، ما يعزز من مكانة العمل كأحد أبرز المنافسين في الدورة.
تحوّل استراتيجي في "معامل البحر الأحمر"
بالتوازي مع هذا الحضور الدولي، كشفت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي عن اختيار 12 مشروعًا ضمن النسخة الجديدة من برنامج الأفلام الروائية، الذي جاء بديلًا لبرنامج "اللودج"، تحت مظلة "معامل البحر الأحمر".
ويمثل هذا التحول خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير البرنامج ليصبح أكثر توافقًا مع احتياجات صناعة السينما العالمية، مع التركيز على دعم الأفلام الروائية عالية الجودة، وتعزيز فرص التواصل مع المؤسسات الدولية.
يواصل البرنامج استهداف صُنّاع الأفلام الناشئين من السعودية والعالم العربي وآسيا وإفريقيا، من خلال مسار تدريبي متكامل يشمل:
ويُشرف على هذه المراحل نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، بما يضمن تقديم تجربة احترافية متكاملة للمشاركين.
تُختتم فعاليات البرنامج بعرض المشاريع خلال مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، حيث تُتاح الفرصة أمام المشاركين لعرض أعمالهم على منتجين وموزعين ووكلاء مبيعات، بما يدعم استكمال مراحل تطوير هذه المشاريع ووصولها إلى الجمهور العالمي.
في هذا السياق، أكد ريان عاشور، رئيس معامل البحر الأحمر، أن إعادة هيكلة البرنامج جاءت برؤية واضحة تركز على صقل مهارات صنّاع الأفلام، وتوفير بيئة احترافية دقيقة تساعدهم على رسم مسار حقيقي نحو الصناعة العالمية، مشددًا على أن البرنامج يمثل التزامًا حقيقيًا بصوت صانع الفيلم.
ضمّت القائمة ثلاثة مشاريع سعودية هي:
إلى جانب تسعة مشاريع دولية من دول متعددة، من بينها مصر ولبنان والعراق وإيران والهند ونيجيريا وإثيوبيا وكمبوديا، ما يعكس تنوعًا ثقافيًا غنيًا ورؤية سينمائية متعددة الأبعاد.