أعلنت إدارة مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي عن تأجيل موعد انعقاد دورته السابعة بشكل مفاجئ. هذا القرار، الذي جاء لإعادة ترتيب أوراق السينما العربية المشاركة، يفتح آفاقاً جديدة للمنتجين والمخرجين عبر تمديد مهلة تقديم الأعمال، مما يعزز من مكانة المهرجان كواحد من أهم مهرجانات المغرب الداعمة للفن السابع في المنطقة العربية لعام 2026.
أوضحت إدارة مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، أنّ الدورة السابعة ستُعقد خلال الفترة من 17 إلى 24 يوليو/تموز 2026، بدلاً من موعدها السابق في يونيو/حزيران. وأكدت الإدارة أن قرار التأجيل جاء استجابةً للتحديات اللوجستية وتحديات السفر الحالية، لتهيئة أفضل الظروف الممكنة لاستقبال الضيوف وصناع الأفلام العربية من مختلف الدول.
بالتزامن مع هذا التغيير، قررت إدارة المهرجان تمديد مهلة استقبال طلبات المشاركة حتى 15 مايو/أيار المقبل. وتتضمن لائحة المهرجان اختيار الأفلام الطويلة (روائي، تسجيلي، تحريك) التي تزيد مدتها عن 60 دقيقة، والأفلام القصيرة التي تقل عن 25 دقيقة، بشرط أن تكون من إنتاجات العام 2025، وناطقة باللغة العربية، وتمثل عرضاً أول في المغرب.
أعربت الإدارة عن تطلعها لتقديم دورة استثنائية تحتفي بالسينما العربية، مؤكدة أن المهرجان الذي تأسس العام 2018 بات منصة حيوية لتعزيز الثقافة السينمائية وتبادل الخبرات عبر ورش عمل يقودها خبراء دوليون. ويسعى المهرجان لجسور التواصل بين الشباب المهتمين بـ صناعة السينما والمهنيين، من خلال مسابقتين رسميتين تعرضان نحو 40 فيلماً متنوعاً من كافة أرجاء الوطن العربي.
يُذكر أن مهرجان الدار البيضاء يركز بشكل خاص على إشراك الشباب وتسهيل لقاءاتهم مع الممثلين والمخرجين، مما يخلق بيئة خصبة للاحتفاء بالأعمال التي تستكشف الواقع العربي وتحدياته المعاصرة.