يُعد سرطان القولون (جزء من سرطان القولون والمستقيم) من أكثر السرطانات شيوعًا عالميًا، وتكمن خطورته في أن مراحله المبكرة قد تمرّ دون أعراض واضحة، لكن الخبر الجيد أنه من أكثر السرطانات التي يمكن تقليل خطرها عبر نمط حياة صحي والكشف المبكر.
حسب موقع mayoclinic، سرطان القولون هو نمو غير طبيعي لخلايا بطانة القولون (الأمعاء الغليظة)، ويبدأ عادةً في صورة تكتلات صغيرة من الخلايا تسمى السلائل تتكون داخل القولون، ولا تكون السلائل سرطانية عامة، لكن يمكن أن يتحول بعضها إلى أورام سرطانية في القولون تدريجيًا إذا لم تُكتشف وتُزال في الوقت المناسب.
لا يعلم الأطباء على وجه اليقين أسباب الإصابة بسرطان القولون، لكن هناك عوامل قد تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون، وفق موقع mayoclinic، أهمها:
وجد تقرير صادر عن الجمعية الأميركية للسرطان، أنَّ تشخيصات سرطان القولون والمستقيم تتضاعف بين الأشخاص دون سن الـ55 عاماً في السنوات الأخيرة؛ والسبب يعود لمجموعة من العوامل مثل، النظام الغذائي الغربي (الاستهلاك العالي للأطعمة المُصنعة)، والسمنة، وقلة النشاط البدني، واستهلاك الكحول، والتدخين، وحالات مثل السكري ومشكلات التمثيل الغذائي الأخرى.
الكثير ممن المصابين بسرطان القولون لا تظهر عليهم الأعراض في البداية، وفي حال ظهور الأعراض، فغالبًا تختلف باختلاف حجم السرطان وموقعه داخل الأمعاء الغليظة.
من العلامات التي تستدعي الانتباه حسب موقع mayoclinic:
ظهور عرض واحد لا يعني السرطان، لكنه سبب كافٍ لمراجعة الطبيب خصوصًا إذا تكرر أو استمر.
الخطة العلاجية تُبنى على مرحلة الورم وعلى حالتك الصحية العامة.
فيما يلي طرق علاج سرطان القولون حسب موقع cancer.gov:
تطبق الجراحة في كثير من الحالات عندما يكون الورم موضّعيًا.
يُستخدم بعد الجراحة لتقليل احتمال عودة السرطان أو في المراحل المتقدمة كعلاج أساسي.
يُستخدم في سياقات محددة، وغالبًا يكون أكثر شيوعًا في سرطانات المستقيم مقارنة بالقولون، وقد يُدمج مع علاجات أخرى.
أدوية تستهدف خلايا سرطانية معينة، وتُستخدم عادةً في الحالات المتقدمة وبحسب خصائص الورم.
مفيد لبعض المرضى وفق مؤشرات حيوية معيّنة في الورم، وغالبًا ضمن بروتوكولات محددة للحالات المتقدمة.
توصي جهات صحية عالمية بإجراءات عملية لتقليل خطر سرطان القولون:
يوصي الأطباء الأشخاص المعرضين لاحتمال الإصابة بسرطان القولون بالفحص المبكر والدوري للكشف عن احتمال وجود سرطان عند بلوغ سن 45 عامًا، وقد يكون أبكر لمن لديهم عوامل خطر أو تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون.
نعم، يمكن الشفاء من سرطان القولون في كثير من الحالات، خصوصًا إذا تم اكتشافه مبكرًا وكان الورم موضّعيًا ولم ينتشر، أما إذا كان منتشرًا فغالبًا يصبح الهدف السيطرة على المرض وإطالة العمر وتحسين الجودة.