فور سماع كلمة بوتكس يتبادر للذهن علاج التجاعيد، غير أنك قد تستغربين عند معرفتك أن هناك استخدامات بديلة له غير تلك التجميلية، تتصل بالصداع النصفي والتعرق وصولاً إلى الاكتئاب.
هذه المعلومات عرضها تقرير أخير في موقع "بابا ميل"، قدم فيه خبراء الصحة 5 علاجات مفيدة للبوتكس خارج ما هو شائع ومتداول.
يصف التقرير البوتكس بأنه أحد العلاجات العديدة للصداع النصفي حيث يؤثر عند استخدامه على مستقبلات الألم بحجب المواد الكيماوية الناقلة للألم وهي المسؤولة عن نقل إشارات الألم للدماغ.
وحسب التقرير فإن الشعور بالنتائج الإيجابية للعلاج بالبوتكس تظهر في غضون 10 إلى 14 يوماً من العلاج الأول الذي يتمثل في أخذ ما لا يقل عن 31 حقنة في عيادة الطبيب تحقن في الجبهة والعنق وأعلى الظهر وخلف الرأس وفوق الأنف والصدغين.
معروف علميا انه لا علاقة لكمية العرق التي ينتجها الجسم بالحالة النفسية للشخص أو درجة حرارته، حيث إن هناك تأثيرات خارجية في الأنشطة اليومية بعضها مستغرب مثل إمساك القلم للكتابة أو حمل الهاتف.
يقول تقرير "بابا ميل" إنه في هذه الحالة يمكن حقن البوتكس في المناطق المتعرقة من الجسم لشل الأعصاب المسؤولة عن العرق وعندها تتوقف الغدد المسؤولة عن إنتاج العرق عن العمل بشكل مفرط وخاصة التعرق المفرط من الأبط في فصل الصيف.
كما يمكن استخدام البوتكس في علاج التوتر العضلي في العنق. وهي اضطراب عصبي نادر يتميز بانقباضات عضلية لا إرادية في الرقبة تسبب أوضاعاً وحركاتٍ غير طبيعية في الرقبة والرأس تُحدث الألم والإرهاق. ويمكن للبوتكس عند حقنه بكميات صغيرة أن يعمل على إرخاء هذه العضلات ويمنع الإشارات العصبية المرسلة إلى الدماغ من عضلات الرقبة والكتف، كونها المسؤولة عن الانقباضات اللاإرادية.
كذلك فإن العديد من النساء يعانين فرط نشاط المثانة على نحو يعيق سير الحياة الطبيعية اليومية ويؤثر سلبًا على نوعية النوم.
وتشمل الأعراض كثرة التبول وتشنجات المثانة والتبول اللاإرادي وتسربه بسبب فرط نشاط عضلة المثانة
وتشير الدراسة إلى أنه يمكن للبوتكس أن يعالج هذه الحالة في أيام قليلة، لكن بشرط الدقة الفائقة وتوخي الحذر في العملية التي يجب أن يوصي بها طبيب المسالك البولية.
الأمر الجديد في الأبحاث الطبية بهذا الخصوص هو علاج الاكتئاب بالبوتكس.
تقول الدراسة إنه علاج جديد نسبياً ويعتبر تكميلياً أي أنه جزء من سلسلة كاملة من العلاجات المختلفة .
وتضيف أن دور البوتكس في هذه الحالة يطابق تقريباً الحقن التجميلية من زاوية شل عضلات معينة في الوجه وخاصة عضلات العبوس التي ترسل إشارات سلبية للعقل. وتكون النتيجة أن تغييب عضلات العبوس في روتين الحياة اليومية مما يوسع مساحة الابتسامة ويحسن الحالة المزاجية ويقلل الاكتئاب.