يلعب النظام الغذائي دورا مهما في إدارة اضطرابات الغدة الدرقية، إذ يساعد اختيار الأطعمة والمشروبات المناسبة للحالة في تنظيم إنتاج هرمون الغدة الدرقية ووظائفها بشكل عام، فضلا عن السماح بامتصاص الأدوية بشكل سليم.
وفي حالة فرط نشاط الغدة الدرقية، وهو نوع من التسمم الدرقي الذي تُنتج فيها الغدة الدرقية كمية زائدة من هرمونها، لا يُعالج تناول أطعمة معينة هذه المشكلة الصحية، لكن بعض العناصر الغذائية والمعادن تُسهم في السيطرة على الحالة المرضية والتخفيف من حدة الأعراض.

قدم موقع Healthians قائمة بمشروبات تقلل نشاط الغدة الدرقية، وتتضمن:
يعد عصير الخس والبقدونس والكزبرة مشروبا مُطهِّرا، يجمع بين الفوائد الصحية لمكوناته، ويعزز وظائف الغدة الدرقية، إذ ثبت أن تناوله بانتظام فعال بشكل خاص في تحسين فرط نشاط الغدة الدرقية.
لتحضير هذا العصير، قطّعي 4 حبات جزر وتفاحة والقليل من الخس وقطعة صغيرة من الزنجبيل و3 أغصان من الكزبرة إلى قطع صغيرة. امزجي المكونات في الخلاط مع قليل من الماء. استخدمي مصفاة لتصفية الألياف جيدًا، واشربي العصير بانتظام لتحسين وظائف الغدة الدرقية.
يُعتقد أن الاستخدام المنتظم للكركم، الغني بخصائص مطهرة ومضادة للبكتيريا ومضادة للأكسدة والفيروسات، مفيد جدًا للصحة، خصوصا لتعزيز صحة الغدة الدرقية. أضيفي ربع ملعقة صغيرة من جذر الكركم المبشور الطازج إلى كوب من الماء الفاتر مع رشة من الفلفل الأسود واخلطي جيدًا، ثم تناوليه.
يُعتقد أن بلسم الليمون، وهو نبات من عائلة النعناع، يُستخدم لعلاج داء غريفز (فرط نشاط الغدة الدرقية)، ويُعزى ذلك إلى قدرته على خفض مستويات هرمونات الغدة الدرقية. لذا، من الجيد تناول كوب من شاي بلسم الليمون، كونه مفيدا أيضا كتقنية لإدارة التوتر.
تتمتع الفاكهة بالكثير من مضادات الأكسدة، التي تلعب دورا مهما في تقوية جهاز المناعة ودعم توازن هرمونات الغدة الدرقية. لذا، من الجيد تناول عصائر بعض الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، مثل الفراولة، والتوت الأزرق، والتوت الأحمر، والكيوي، والطماطم، والحمضيات.
يُعد اضطراب استقلاب الكالسيوم في الدم من الأعراض الشائعة لدى مرضى فرط نشاط الغدة الدرقية، وللتعويض عن ذلك، يسحب الجسم الكالسيوم من العظام، ما يُسبب هشاشة العظام.
للحد من هذه الحالة، يحتاج مرضى فرط نشاط الغدة الدرقية إلى إضافة أطعمة غنية بالكالسيوم سهلة الامتصاص، وعلى رأسها الحليب الطازج، والحليب الخالي من اللاكتوز لمن يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.

رأى موقع Medical News Today أن أفضل الأطعمة التي تقلل من نشاط الغدة الدرقية تتضمن:
إذا كان الشخص يعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية، فقد يطلب منه الطبيب اتباع نظام غذائي منخفض اليود، أي يحتوي على أقل من 50 ميكروغرامًا من اليود يوميًا، وتشمل الأطعمة قليلة اليود ما يلي:
تحتوي بعض الخضراوات الصليبية على مركبات تقلل من إنتاج هرمون الغدة الدرقية، وتشمل ما يلي:
السيلينيوم عنصر غذائي دقيق يحتاجه الجسم لعملية التمثيل الغذائي لهرمونات الغدة الدرقية، إذ يُساعد في تحسين بعض أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية، وتشمل الأطعمة الغنية بالسيلينيوم:
الحديد عنصر غذائي مهم للعمليات الحيوية الطبيعية للجسم، بما في ذلك صحة الغدة الدرقية، إذ ربط الباحثون انخفاض مستويات الحديد بفرط نشاط الغدة الدرقية. لذا، يمكن للأفراد الحفاظ على تناول كمية كافية من الحديد عن طريق إدراج هذه الأطعمة في نظامهم الغذائي:
هناك ارتباط بين فرط نشاط الغدة الدرقية المزمن وانخفاض كثافة المعادن في العظام، ما قد يؤدي إلى هشاشة العظام. لذا، يُعدّ كل من الكالسيوم وفيتامين د من العناصر الغذائية المهمة لصحة العظام. وتشمل الأطعمة الغنية بهما ما يلي:
ربطت الدراسات بين بعض التوابل، بما في ذلك الكركم والفلفل الأخضر الحار، وانخفاض معدل الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية. كما يتمتع الكركم أيضًا بخصائص مضادة للالتهابات.

تختلف المدة التي يستغرقها علاج فرط نشاط الغدة الدرقية باختلاف طرق العلاج التي تتحدد وفقا لسبب المرض، إذ تُستخدم الأدوية المضادة للغدة الدرقية عادةً لمدة تتراوح بين 12 و18 شهرًا لتحقيق الشفاء التام، مع العلم أن بعض المرضى قد يحتاجون إلى سنوات أو علاج مدى الحياة.
في المقابل، يوفر اليود المشع أو الجراحة حلولًا أكثر ديمومة تتطلب تعويضًا هرمونيًا مدى الحياة. وفي حال استخدامه، تتحسن الأعراض خلال أسابيع إلى أشهر، ولكن قد يستغرق التحكم في مستويات الهرمونات من عدة أسابيع إلى شهرين، مع العلم أن حاصرات بيتا تُخفف الأعراض بشكل أسرع.
وذكر موقع Cleveland Clinic أن أبرز خيارات علاج فرط نشاط الغدة الدرقية هي:
تعمل على منع الغدة الدرقية من إنتاج الهرمونات، وأشهرها دواء ميثيمازول ودواء بروبيل ثيوراسيل.
عبارة عن تناول اليود المشع عن طريق الفم في كبسولة واحدة أو جرعة سائلة، بهدف تدمير خلايا الغدة الدرقية؛ للسيطرة على فرط نشاطها.
يقوم الجراح باستئصال الغدة الدرقية كليًا أو جزئيًا لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية.
أدوية تُساعد في السيطرة على أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية، مثل سرعة ضربات القلب، والعصبية، والارتعاش، لكنها لا تُغير مستوى الهرمونات في الدم.