تحوّل عرض دار Dolce & Gabbana خلال أسبوع الموضة في ميلانو لموسم ربيع/صيف 2026 إلى حدث استثنائي، ليس فقط بسبب التصاميم الجريئة، بل لأنه تضمّن مشهدًا مباشرًا من الجزء الثاني المنتظر لفيلم The Devil Wears Prada (الشيطان يرتدي برادا)، وسط حضور نجومه في الصف الأمامي.
في لحظة تاريخية على منصّة الأزياء، ظهرت ميريل ستريب وستانلي توتشي بدوريهما الشهيرين: "ميراندا بريستلي" و"نايجل"، جالسين في الصف الأول خلال عرض Dolce & Gabbana، ما أثار تفاعلاً واسعًا، وفتح الباب لتكهنات حول تصوير مشاهد مباشرة من الفيلم داخل العرض الحقيقي.
شاركت النجمة سيمون آشلي أيضًا، ما عزّز الطابع السينمائي للحدث، الذي بدا وكأنه حلقة حية من مجلة "Runway" الأسطورية التي عُرفت في الجزء الأول من الفيلم.
لفتت ميريل ستريب الأنظار بإطلالة أنيقة فيها الكثير من القوة والتمرد، إذ ارتدت معطفًا ضيقًا لامعًا بنقشة جلد الحيوانات، نسّقته مع سروال أسود قصير، كعب ساتان، و"كلاتش" أنيق، فيما أكملت اللوك بقلادة ذهبية سميكة ونظارات شمسية كبيرة. إطلالة تختصر ما تمثله شخصية "ميراندا بريستلي": سلطة الموضة بلا منازع.
قدّمت الدار الإيطالية العريقة مجموعة تجمع بين الأضداد، حيث يلتقي الإغراء بالقوة، والراحة بالترف، مستحضرة ثنائية الذكورة والأنوثة بأسلوب أنيق وحر.