تجذب منطقة لاس كولوراداس النظر ببحيراتها الوردية التي تقع في أقصى شمال ولاية يوكاتان في المكسيك، وعلى مسافة قصيرة من محمية ريو لاغارتوس.
وأبرز ما يلفت النظر في هذه المنطقة هي البحيرات الوردية التي تبدو وكأنها مرسومة، ويعود لونها اللافت لتفاعل الملح مع الطحالب والروبيان الملحي. وتجذب البحيرات دهشة السياح والزوار لجمالها الساحر.
صحيح أن منطقة البحيرات الوردية ممنوع أن يتم السباحة فيها، إلا أن السياح يزورن المنطقة لمشاهدة انعكاسات الشمس والغيوم على هذه البحيرات الوردية المميزة.
إذا فكرت بزيارة المكسيك وتحديدًا لاس كولوراداس وبحيراتها الوردية، تعرف على أبرز النشاطات فيها وفق موقع unusualplaces للسياحة والسفر:

تكتسب البحيرات لونها المميز من الكائنات الدقيقة والروبيان الملحي الموجود في أحواض تبخير الملح.
وهذه العملية الطبيعية تحدث منذ زمن المايا الذين أدركوا قيمة الملح في المنطقة.
واليوم يستخدم العمال الطريقة نفسها؛ ما يجعل المكان مزيجًا بين التاريخ والظاهرة الطبيعية. اللون ليس مجرد منظر جذاب، بل انعكاس لحياة ميكروبية ثرية تمنح البحيرات سحرها.

بسبب الإقبال الكبير أصبحت زيارة البحيرات منظمة عبر نقاط مراقبة ومسارات محددة.
إذ لا يسمح بالسباحة، وتقوم شركات محلية بجولات تعريفية حول تاريخ صناعة الملح وتنوع الكائنات الدقيقة التي صنعت جمال المكان.
حتى من بعيد تبدو البحيرات كلوحة مفتوحة تعكس السماء بلون وردي خفيف يوحي بالهدوء والغرابة في وقت واحد.

على بعد مسافة قصيرة تقع محمية ريو لاغارتوس التي تضم أعدادًا كبيرة من طيور الفلامنغو. وتحصل هذه الطيور على لونها من الروبيان نفسه الموجود في لاس كولوراداس؛ ما يجعل زيارة المكانين تجربة مترابطة.
يمكن استكشاف المحمية بالقوارب مقابل رسوم معتدلة، حيث يشاهد الزائر طيورًا مختلفة وتماسيح تطفو ببطء. هذا التنوع يضيف بعدًا بيئيًّا مميزًا للرحلة.

يوفر فندق بينيا كولوراداس إيكولودج إقامة بسيطة ومريحة بطابع عائلي. أصحاب المكان تربطهم قصة شخصية بالبحيرات؛ لأن جدهم كان عامل ملح ودعاهم منذ الصغر لزيارتها.
هذا الارتباط جعلهم يؤسسون فندقًا ليشاركوا السياح سحر البحيرات الوردية.
بحيرات لاس كولوراداس في يوكاتان المكسيك جاذبة ولافتة، وتقدم تجربة فريدة تجمع بين التاريخ وجمال الطبيعة، وزيارة هذه البحيرات تجعل تجربة السائح مختلفة ومميزة لزيارة أندر البحيرات الملونة والطبيعية.