جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

وجهات شتائية ساحرة لم تُكتشف بعد

نُشر: آخر تحديث:

مع اقتراب موسم الشتاء، ينقسم المسافرون بين من يعشق سحره الأبيض ودفء المشروبات الساخنة، ومن يفضّل الهروب من برده القارس إلى الشمس والمحيط.

ومع تبدّل الطقس وبدء البحث عن عطلات قصيرة تُنعش الروح، تصبح هذه الفترة من العام فرصة مثالية لاكتشاف أماكن جديدة بعيدًا عن الوجهات المألوفة.

لهذا أعددنا لك قائمة وجهات شتوية تلبي كل الأذواق، من تيرول المكسوّة بالثلوج وجبالها الحالمة التي تجذب عشاق التزلج، إلى ماوي في هاواي حيث تداعب الأمواج الشواطئ الدافئة وتُشعرك بأن الشتاء مجرد كلمة في التقويم.

6 وجهات شتائية تستحق الزيارة

مهما كان مزاجك هذا الشتاء، البحث عن شمس دافئة أو ملجأ تغمره الثلوج، ستجد هنا فكرة رحلة تمنحك بداية موسم لا يُنسى وتكسر بها روتين الأيام الباردة.

1. إنسبروك -  النمسا

إنسبروك -  النمسا

عاصمة تيرول المحاطة بالجبال هي بلا شك واحدة من أجمل مدن النمسا، خاصة في الشتاء حين تتلقى طبقات سخية من الثلوج. تستقبل المدينة زوّارها بتماثيل الملائكة وزخارف الروكوكو في بازيليك ويلتن، وبـ سقف الذهب الشهير في البلدة القديمة، وبسلسلة من الأعمدة الشاهقة من عصر الباروك، إضافة إلى عدد كبير من المتاحف.

أما أفضل طريقة لاكتشاف إنسبروك فهي استنشاق هوائها النقي أثناء جولة بعربة تجرّها الخيول. وعندما تتوقف للتزوّد بالطاقة، تدرك أن المدينة لا تتميز فقط بجمالها ورونقها، بل أيضًا بتقاليدها الشهية: من الأطباق النمساوية الساخنة إلى الستروودل والكنودل والتورت. تجربة كفيلة بأن تبث فيك الدفء سريعا. 

2. فاس - المغرب

فاس - المغرب

غالبًا ما تُعدّ فاس المركز الروحي والفكري للمغرب، فهي مدينة غنية بالمعالم العربية الزخرفية، من تصاميم الزليج المتقنة إلى الورش النابضة بالحياة حيث يمكن تعلّم حرفة صناعة السجاد القديمة.

وتبرز فيها وجهتان بارزتان هما السوق والجامعة، إحدى أقدم الجامعات في العالم، واللتان حافظتا على حالتهما الأصلية منذ العصور الوسطى.

فاس وجهة مثالية لمن يحب الغوص في العمق، مستمتعا بمزيج مذهل من المشاهد والروائح والأصوات. لذا تجوّل بين ساحاتها الخفية ونوافيرها، وتعرّف على مساجدها ومآذنها المهيبة؛ فهذه مدينة تكشف لك شيئًا جديدًا عند كل زاوية في رحلة شتوية لا تُنسى.

3. قرطبة - إسبانيا

قرطبة - إسبانيا

اعبر سهول لا مانتشا المحترقة، حيث هاجم دون كيخوت طواحين الهواء بينما كان تابعه الوفي سانشو بانزا يراقب. ثم تابع الطريق عبر ممر ديسبينيابيروس إلى قرطبة، التي كانت يوما العاصمة الرومانية لشبه الجزيرة الإيبيرية.

تشتهر المدينة اليوم بتراثها الأندلسي؛ فـالمسجد الكبير، بعموده الـ856، يقف شاهدًا على براعة العمارة في ذلك العصر، وقد كان أحد أعظم مساجد العالم قبل أن يصبح كاتدرائية تتنافس في جمالها مع الحي اليهودي الأبيض وقصور عصر النهضة.

وإذا أثار هذا الاستكشاف عطشك، فاتجه شمال المدينة حيث تنتشر المقاهي التي تقدّم لك مذاقا رفيعا.

4. ماوي- هاواي

ماوي - هاواي

إذا كنت لا تريد خوض الجانب البارد من العطلات الشتوية، فتوجّه إلى هاواي للهروب من البرد، حيث يبقى المناخ معتدلًا طوال العام، وتتراوح درجات الحرارة شتاءً بين 20 و27 درجة مئوية. ورغم أن الأمطار تزداد في هذا الموسم، تبقى ماوي خيارا ممتازا لمن يبحث عن طقس أكثر جفافا وشمسا.

أما الأمواج الشتوية، فرغم شدّتها في بعض الجزر، تكون ألطف في ماوي؛ ما يتيح الخروج في قارب للغوص أو لمشاهدة الحيتان. ويُعد يناير أفضل وقت لرصد الحيتان الحدباء المهاجرة، بينما يُعد فبراير الأنسب لمشاهدة صغار الحيتان التي تتركز عادة قبالة السواحل الغربية للجزيرة.

5. زغرب- كرواتيا

 زغرب- كرواتيا

تُعد احتفالات زغرب بعيد الميلاد، المعروفة باسم "أدفنت زغرب"، من أشهر أسواق أوروبا، وقد حصلت على لقب "الأفضل في أوروبا" لثلاث سنوات متتالية.

تمتد الفعاليات من ساحة بان يلاتشيتش إلى حديقة زرينجيفاتش، حيث تشكّل الأنشطة الخارجية جوهر الحدث.

تخيّل أشجارا مضاءة، وحلبات تزلج، وأكشاكا تقدّم الـ "شتروكلي" (فطيرة الجبن المخبوزة)، والنبيذ الساخن بنكهة البرقوق، إلى جانب الحفلات الخارجية وعروض الفن. كل ذلك يجعلها واحدة من أفضل الوجهات الشتوية على الإطلاق.

6. هونينغسفوغ- النرويج

هونينغسفوغ- النرويج

الشتاء في هونينغسفوغ، المعروفة ببوابة الوصول إلى رأس الشمال (North Cape)، هو أفضل وقت لمشاهدة الشفق القطبي. تبدو هذه البلدة الصغيرة واحة مضيئة وسط خلفية ثلجية بيضاء.

فيها ستتعرّف على صناعة ملك السلطعون (king crab) وتستمتع بوجبة بحرية طازجة، كما يمكنك زيارة رأس الشمال حيث تكون أطباق الكافيار والمشروبات الفوّارة متاحة بينما تترقّب ظهور الشفق القطبي في واحدة من أجمل الوجهات الشتوية.

 

الوجهات الشتوية ليست مجرد أماكن للهروب من البرد، بل لوحات حيّة تكشف تنوّع الطبيعة، وهذه الأماكن الستة تحوّل الرحلة إلى تجربة تُلهم المسافر وتوسّع آفاقه.
 

أخبار ذات صلة

عجائب الطبيعة لصور مميزة على إنستغرام

وجهات طبيعية تخطف الأنفاس لصور "إنستغرام "مثالية

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا