جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

طيران الإمارات.. أول ناقل جوي لمرضى التوحد

نُشر: آخر تحديث:

بعد أن أعلنت شركة طيران الإمارات، دبي، أنها ستصبح أول شركة طيران تجارية في العالم صديقة لمرضى التوحد، لابد من معرفة ماذا سيقدم للمرضى وبماذا يفيدهم على المستوى العملي.

واستكمل طيران الإمارات بعد الإعلان تدريب أكثر من 30 ألفا من أفراد طاقم الطائرة والموظفين الأرضيين.

تدريب شامل لتفهم التوحد

طيران الإمارات.. يرحّب بالجميع باعتماده أول ناقل جوي لمرضى التوحد

والتدريب الذي أشرف عليه المجلس الدولي  (IBCCES)، هدف إلى تأهيل الموظفين للتعامل بشكل مدروس وفعّال مع المسافرين المصابين بالتوحد، من خلال فهم احتياجاتهم الحسية والسلوكية وتقديم الدعم المناسب خلال الرحلة.

وشمل القدرة على التعامل مع حالات الانهيار الحسي أو القلق من دون إصدار أحكام خاطئة أو تصرفات غير مهنية.

وبحسب المجلس، فإن الاعتماد يتطلب إجراءات صارمة وتجديدا دوريا؛ ما يعكس التزاما مستمرا.

خدمات صديقة لذوي التوحد

طيران الإمارات.. يرحّب بالجميع باعتماده أول ناقل جوي لمرضى التوحد

ضمن خططها لتطبيق هذا التحول، ستبدأ طيران الإمارات بتوفير خدمات محسّنة للمسافرين من ذوي التوحد، منها:

  • ألعاب وأدوات حسية على متن الطائرات (مثل الفيجيت سبينر) لمساعدتهم على تقليل التوتر.
  • دليل حسي يساعد المسافر على الاستعداد للمثيرات البيئية المحتملة مثل الإضاءة القوية، الأصوات العالية، والازدحام.
  • تدريب الطاقم على طرق الاستجابة السليمة لحالات التوتر أو السلوكيات المرتبطة بالتوحد، مثل تكرار الحركات أو تفادي التواصل البصري.

لماذا هذا مهم لمرضى التوحد؟

طيران الإمارات.. يرحّب بالجميع باعتماده أول ناقل جوي لمرضى التوحد

السفر الجوي يمكن أن يكون مرهقا لأي شخص، لكنه يمثل تحديا حقيقيا للمصابين بالتوحد بسبب:

  • التحفيز الحسي الزائد: كالإضاءة، الضجيج، الروائح، والمساحات المزدحمة.
  • القلق من التغيرات غير المتوقعة.
  • التعرض لسوء الفهم من الآخرين في حال حدوث انهيار أو سلوك غير مألوف.

إن توفير بيئة آمنة ومتفهّمة يساعد مرضى التوحد على الشعور بالسيطرة والراحة خلال السفر، ويقلل من احتمالات التعرض لمواقف محرجة أو صدامات مع الأمن أو المسافرين.

توجّه عالمي نحو الشمول

صحيح أن مطارات وشركات الطيران حول العالم بدأت باتخاذ خطوات نحو المزيد من الشمول، مثل توزيع شارات تمييز ذوي الإعاقات غير المرئية، وتوفير مناطق حسية منخفضة التحفيز في بعض المطارات.

إلا  أن خطوة طيران الإمارات بالاستعداد تعد علامة فارقة ومهمة لتحسين تجربة السفر لهذه الفئة وتمثل رسالة إنسانية بأهمية الشمول والتفهم.

 

والمدن التي يشملها البرنامج حاليا تتوزع في قارات مختلفة، من بينها باريس، مانشستر، مانيلا، نيس، مونتريال، كرايستشيرش، وبرشلونة، مع خطط لإضافة وجهات جديدة شهريا.

وتتم التجارب بالتعاون مع مطارات وشركاء محليين، ويتم تنظيمها بدعوات خاصة بالتنسيق مع مراكز التوحد المعتمدة؛ ما يضمن تخصيص التجربة وتكييفها وفق احتياجات المشاركين.

أخبار ذات صلة

مدغشقر

مدغشقر.. طيران الإمارات تقودك لاستكشاف "جزيرة الكنز"

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا