شهد عرض فيلم The Man I Love "الرجل الذي أحبه" للمخرج إيرا ساكس لحظة إنسانية مؤثرة خلال فعاليات مهرجان كان السينمائي، إذ لم يتمالك الممثل العالمي رامي مالك نفسه وانهمرت دموعه وسط تصفيق حار استمر لثماني دقائق داخل قصر المهرجانات، عقب العرض الأول للفيلم الذي ينافس ضمن المسابقة الرسمية.
حظي فيلم "الرجل الذي أحبه" باستقبال استثنائي من جمهور مهرجان كان السينمائي، إذ وقف الحضور مصفقين لثماني دقائق متواصلة، في واحدة من أبرز لحظات الدورة الحالية.
وخلال هذا التفاعل الكبير، ظهر رامي مالك متأثرًا بشكل واضح، فقد ذرف دمعة أثناء استقباله التصفيق الحار، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا بين الحاضرين ووسائل الإعلام.
يُعد فيلم "الرجل الذي أحبه" واحدًا من فيلمين أمريكيين فقط يتنافسان هذا العام على جائزة السعفة الذهبية، إلى جانب فيلم Paper Tiger للمخرج جيمس غراي، ما يعكس قوة المنافسة في الدورة الحالية من المهرجان.
ويدور فيلم "الرجل الذي أحبه" حول قصة درامية في مدينة نيويورك أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حيث يجسد رامي مالك شخصية "جيمي"، أحد رموز عالم المسرح، الذي يواجه حقيقة مرضه بعد تشخيص إصابته بالإيدز.
ويستعرض العمل رحلة إنسانية معقدة تتقاطع فيها مشاعر الحب والفقد والرغبة والإبداع، في ظل مواجهة حتمية مع الموت، حيث يصف الفيلم بأنه "خيال موسيقي لمدينة تعاني من ضغوطات الحياة".
المخرج إيرا ساكس عبّر بعد العرض عن سعادته بردود الفعل، قائلاً إن الفيلم يتناول ما يمكن أن يقدمه البشر لبعضهم البعض من خلال الفن والحب والألم والذاكرة.
وأضاف ساكس: آمل أن نحتفظ بذكريات هذه الأمسية، وذكريات المهرجان، وحبنا للسينما.
ويشارك رامي مالك في بطولة الفيلم إلى جانب عدد من النجوم، بينهم توم ستوريدج، وريبيكا هول، وإيبون موس-باخراخ، في عمل درامي إنساني يعتمد على الطابع النفسي والموسيقي في سرد القصة.
ويأتي الفيلم من إخراج إيرا ساكس، الذي شارك في كتابة السيناريو مع ماوريسيو زاكارياس، في تعاون جديد يضيف إلى مسيرتهما في السينما المستقلة.

يمثل هذا الفيلم أول مشاركة بطولة رئيسية لرامي مالك في مسابقة مهرجان كان السينمائي، رغم حضوره السينمائي القوي في السنوات الأخيرة، بعد فوزه بجائزة الأوسكار عن تجسيده شخصية فريدي ميركوري في فيلم Bohemian Rhapsody.
وكان مالك قد شارك العام الماضي في عدة أعمال سينمائية، من بينها Nuremberg و The Amateur، إضافة إلى ظهوره في فيلم Oppenheimer عام 2023، ما يعزز حضوره المتنوع في السينما العالمية.