تتواصل تداعيات الخلاف القانوني بين الممثل والمخرج جاستن بالدوني والنجمة بليك لايفلي، بعد الكشف عن وثائق ورسائل نصية تتعلق بكواليس تصوير فيلم It Ends With Us، في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل هوليوود، وتحوّلت إلى واحدة من أبرز القضايا القانونية المرتبطة بصناعة السينما في السنوات الأخيرة.

كشفت وثائق قانونية حديثة عن خلافات حادة نشبت بين جاستن بالدوني وبليك لايفلي أثناء تصوير فيلم It Ends With Us عام 2024، حيث أظهرت المراسلات توترًا متصاعدًا داخل موقع التصوير، انعكس لاحقًا في ساحات المحاكم.
أظهرت الوثائق تبادلات نصية جرت في ديسمبر 2023 بين جاستن بالدوني ووكيله السابق داني جرينبيرغ، عبّر خلالها بالدوني عن انزعاجه من رفض بليك لايفلي استخدام بديل جسدي في بعض المشاهد، معتبرًا أن ذلك وضعه في مواقف حساسة أمام طاقم العمل، وأثار قلقه بشأن سير التصوير بسلاسة.
في ديسمبر/كانون الثاني 2024، تقدمت بليك لايفلي بدعوى قضائية ضد جاستن بالدوني وشركته الإنتاجية Wayfarer Studios، تضمنت اتهامات بالتحرش، والانتقام المهني، وشن حملة ممنهجة لتشويه سمعتها داخل الوسط الفني.
في المقابل، نفى جاستن بالدوني جميع الاتهامات الموجهة إليه، ورفع دعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار، شملت بليك لايفلي وزوجها الممثل ريان رينولدز ومسؤول العلاقات العامة الخاص بها، إلا أن المحكمة قررت رفض الدعوى المضادة في يونيو 2025.
أشارت الوثائق إلى أن بالدوني حاول الوصول إلى حلول ودية، وقدم عدة تنازلات لضمان استكمال تصوير الفيلم، مع إبدائه مخاوف من تأثير الخلاف على سمعة لايفلي المهنية خلال مرحلة المونتاج.
كما عُقد اجتماع في يناير 2024 بحضور فريق الإنتاج، ترأسته لايفلي بنفسها، لمناقشة المشاهد الخلافية والجوانب القانونية، دون التوصل إلى اتفاق حاسم.
من المقرر أن تنظر محكمة نيويورك في الدعوى الأصلية التي رفعتها بليك لايفلي ضد جاستن بالدوني خلال مارس/آذار 2026، بعد عامين من التراشق القانوني، وتبادل الوثائق والرسائل النصية، في قضية يُتوقع أن تحظى باهتمام إعلامي واسع داخل الولايات المتحدة وخارجها.