أعلن الفنان حسين فهمي انتهاء تصوير فيلمه الجديد "القصة التي وجدتها في الصين" في عدد من المدن الصينية، وذلك خلال رحلة تصوير امتدت بين بكين، هانغتشو، سوتشو، وشنتشن، ضمن عمل سينمائي يجمع بين الدراما والتوثيق.
شارك الفنان المصري عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستغرام"، مجموعة من الصور من كواليس التصوير مع فريق العمل، مؤكدًا أن التجربة تعد من أبرز المحطات الفنية في مسيرته، لما حملته من تفاصيل إنسانية وفنية مميزة.
وعبّر حسين فهمي عن سعادته بانتهاء التصوير، مشيرًا إلى أن العمل منحه فرصة لاكتشاف الصين لأول مرة، والتعرف على ثقافتها عن قرب، قائلاً إن التجربة تركت لديه ذكريات جميلة وعلاقات إنسانية مميزة مع فريق العمل.
وأضاف أن فترة التصوير التي قضاها في الصين كانت ثرية ومختلفة، مؤكدًا أنه سبق أن صور في عدة دول حول العالم، إلا أن هذه التجربة كانت الأولى له في الصين وتركت لديه انطباعًا خاصًا، كما أعرب عن تطلعه لتكرار هذه التجربة مجددًا في أعمال مقبلة.
يحمل الفيلم عنوان "القصة التي وجدتها في الصين"، وتدور أحداثه داخل عدد من المدن الصينية، من خلال حكايات يرويها البطل الرئيس، ويشارك في أحداثها، في إطار يجمع بين السرد الدرامي والواقع.
وينتمي العمل إلى نوعية أفلام "الديكودراما"، التي تمزج بين التوثيق والتمثيل الدرامي، لتقديم قصص مستوحاة من الواقع بأسلوب سينمائي.
يأتي هذا العمل في إطار توجه لتعزيز التعاون الثقافي والفني بين الصين والعالم العربي، من خلال مشاريع فنية تعتمد على تبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة في صناعة السينما.
ويذكر أن حسين فهمي، بصفته رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، سبق أن وقع اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم مع مهرجان جزيرة هاينان السينمائي الدولي، بحضور عدد من القيادات السينمائية الصينية، في خطوة تهدف إلى دعم التعاون المشترك بين الجانبين.