كشف المخرج الأمريكي مورغان نيفيل عن أسباب غياب النجم بيت ديفيدسون عن الفيلم الوثائقي الجديد Lorne، الذي يتناول حياة مبتكر برنامج "Saturday Night Live" لورن مايكلز.
وخلال مقابلة مع مجلة PEOPLE، أوضح نيفيل أن العمل واجه فائضاً كبيراً في المواد والشهادات، ما دفعه للتركيز على جوهر الشخصية بدلاً من استعراض جميع الأسماء، رغم أهمية ديفيدسون، وعلاقته الخاصة بمايكلز.
أكد مورغان نيفيل أن غياب بيت ديفيدسون عن فيلم "Lorne" لم يكن قراراً سلبياً بقدر ما كان نتيجة طبيعية لكثرة المواد المصورة، مشيراً إلى أنه أجرى مقابلات مع عدد كبير من النجوم، ما جعل إدراج جميع الأصوات أمراً صعباً.
وأوضح أن الفيلم وصل إلى مرحلة امتلاء سردي، خاصة بعد مقابلات مطولة مع أسماء بارزة.
يتضمن الفيلم الوثائقي "Lorne" شهادات لعدد من أبرز نجوم Saturday Night Live، من بينهم: جون مولاني، تينا فاي، آندي سامبيرغ، كونان أوبراين، وكريس روك.
ويكشف هؤلاء عن تجاربهم الشخصية مع لورن مايكلز، بما في ذلك مواقفه الإنسانية، ودعمه لبعضهم في مراحل صعبة من حياتهم.
أوضح مورغان نيفيل أن الهدف الأساس من الفيلم كان تسليط الضوء على شخصية لورن مايكلز نفسها، وليس على النجوم الذين مروا في مسيرته.
وأشار إلى أن العديد من القصص التي تم توثيقها كانت تدور حول أصحابها أكثر مما تتناول مايكلز، ما دفعه لاستبعاد بعضها للحفاظ على تماسك السرد.
وصف نيفيل تجربة إعداد الفيلم بأنها أشبه بوفرة كبيرة في المحتوى، مؤكداً أن عدد القصص حول لورن مايكلز يكفي لآلاف الصفحات.
وأضاف أنه ركّز على استخراج جوهر شخصية مايكلز، وما الذي يجعله مؤثراً في عالم التلفزيون، بدلاً من التوسع في الحكايات الجانبية.
يُعرض فيلم Lorne، حالياً، في دور السينما، مع إتاحة تفاصيل التذاكر عبر موقع Focus Features، وسط اهتمام من الجمهور بكواليس صناعة الترفيه، وشخصياتها المؤثرة.