أشادت الملكة كاميلا بأهمية القراءة ودورها في تحسين جودة الحياة، خلال إعلان مشاركتها في فيلم وثائقي جديد من إنتاج BBC، يعكس شغفها بالأدب وتأثير الكتب في حياة الأفراد.
ويأتي الفيلم احتفالًا بالذكرى الخامسة لمبادرتها الناجحة "غرفة قراءة الملكة"، التي أطلقتها خلال جائحة كورونا لتعزيز عادة القراءة وتشجيع الاطلاع المستمر.
أطلقت الملكة كاميلا "غرفة قراءة الملكة" بهدف تشجيع الناس على القراءة، وقد توسّعت المبادرة بشكل يفوق التوقعات خلال خمس سنوات.
وخلال خطاب ألقته في كلارنس هاوس، أكدت كاميلا أن الكتب تمنح الأفراد فرصة لفهم أنفسهم والآخرين بشكل أعمق، وتساهم في تحسين جودة حياتهم وتوسيع آفاقهم.
ويستعرض الفيلم قصصًا لأشخاص من خلفيات مختلفة، تمكنت القراءة من تغيير مسار حياتهم، سواء عبر إيجاد الأمل في الأوقات الصعبة، التعافي من تحديات نفسية، أو إعادة بناء حياتهم من خلال الانخراط في مجتمعات القراءة.
ويتناول الفيلم أيضًا الدراسات العلمية المتزايدة حول تأثير القراءة على الصحة النفسية وتعزيز الرفاهية، وذلك بالتعاون مع الجامعة المفتوحة واحتفالًا بالعام الوطني للقراءة 2026.
تعتبر الملكة كاميلا من أبرز الداعمين لمشاريع محو الأمية، حيث ترعى العديد من المؤسسات الخيرية المعنية بالقراءة وتشارك بشكل مستمر في فعاليات تهدف إلى نشر ثقافة الأدب والاطلاع داخل المملكة المتحدة وخارجها.