تستعد الفنانة والإعلامية السورية سارة نخلة لفتح فصل جديد في مسيرتها الفنية، بعد توجهها إلى فرنسا خلال الفترة الأخيرة لعقد لقاءات مكثفة مع عدد من كبار منتجي السينما الفرنسية، لبحث فرص التعاون في مشروع سينمائي دولي جديد.

تأتي هذه الخطوة في إطار توجه سارة نخلة نحو السينما العالمية وتطوير أدواتها التمثيلية، خاصة مع خضوعها حاليًا لتدريب احترافي في التمثيل يستمر لمدة شهرين داخل فرنسا.
وشهدت زيارة نخلة إلى فرنسا سلسلة من جلسات العمل مع عدد من صناع السينما هناك، إذ ناقشت إمكانية المشاركة في عمل سينمائي دولي جديد لا يزال في مرحلة التحضير الأولى.
أكدت الفنانة سارة نخلة في بيان لها أن هناك اتفاقًا مبدئيًا على انضمامها إلى المشروع، على أن يتم الكشف عن تفاصيله لاحقًا، بما يشمل طبيعة الدور وخطة التصوير والجهات المنتجة المشاركة في العمل.
ومن المنتظر أن تكشف سارة نخلة خلال الأيام المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمشروع الجديد، في خطوة يتوقع أن تمثل نقلة نوعية في مشوارها الفني، خاصة مع تزايد اهتمام السوق الأوروبي بالمواهب العربية وفتح آفاق تعاون أوسع في المجال السينمائي الدولي.
في سياق متصل، تخضع سارة نخلة حاليًا لكورس تدريبي متخصص في التمثيل والسينما داخل فرنسا، يمتد لمدة شهرين وينتهي خلال الشهر المقبل.
ويهدف البرنامج إلى تطوير مهاراتها الفنية وصقل أدواتها التمثيلية، استعدادًا لخوض تجربة مختلفة على مستوى الإنتاجات السينمائية العالمية.