كشفت الفنانة اللبنانية نادين الراسي عن ملامح المرحلة الجديدة التي تعيشها في حياتها، مؤكدة أن التغيير الحقيقي لا يرتبط بظروف خارجية، بل ينبع من الأعماق. فقد وجهت الراسي كلمات حملت الكثير من الصدق، قدّمت رؤية ناضجة لمسار داخلي أعاد صياغة علاقتها بنفسها، ودفعها إلى عيش مرحلة أكثر توازنا.
أوضحت نادين الراسي، في تعليق عبر صفحتها على "إنستغرام"، أن التغيير ليس ردّة فعل عابرة، بل عملية مستمرة تنطلق من الداخل. وأشارت إلى أن هذا التحوّل لا يرتبط بظروف معينة، بل يبدأ من القلب والروح، حيث يسعى الإنسان في إعادة اكتشاف ذاته بعيدا عن التأثيرات الخارجية، معتبرة أن هذا الوعي شكّل نقطة تحوّل محورية في حياتها.
وأضافت أن ما تعيشه اليوم هو رحلة داخلية متكاملة، فتحت أمامها آفاقا جديدة لفهم ذاتها بعمق أكبر، مؤكدة أن التغيير لم يكن قرارا وليد اللحظة، بل تجربة تراكمية أعادت ترتيب أولوياتها ومنحتها نظرة مختلفة للحياة، قائمة على النضج والوعي.
وشدّدت الراسي على أن مواجهة الذات بصدق كانت الخطوة الأهم في مسارها الجديد، إذ شكّلت هذه المواجهة نقطة انطلاق نحو حياة أكثر صفاءً وتوازنا. وقالت: أشعر بامتنان عميق لكل من شجّعني على إعادة مراجعة مساري وتصويب بوصلة حياتي، إذ شكّلت هذه المراجعة، إلى جانب مواجهة الذات بصدق، نقطة انطلاق نحو حياة أكثر إيجابية وسلاما.
بالتوازي مع هذه الرسالة، أثارت الراسي تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أقدمت على حذف جميع صورها ومنشوراتها السابقة من صفحتها على "إنستغرام". وقد اعتُبرت هذه الخطوة مؤشّرا واضحا على دخولها مرحلة جديدة، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني.
وأوضحت أن هذه البداية لا تعني محو الماضي أو التنصّل منه، بل فهمه وتقديره، باعتباره جزءا أساسيا من رحلة النمو والتطور، وما يحمله من دروس وتجارب أسهمت في تشكيل شخصيتها الحالية.
في سياق متصل، كشفت الفنانة نادين الراسي، في تصريح سابق لموقع "فوشيا"، عن مرحلة جديدة تعيشها في حياتها العاطفية، إذ ترتبط بشاب يصغرها بأربع سنوات. وأكدت أن قلبها لم يفقد قدرته على الحب رغم التجارب السابقة، بل استعادت من خلال هذه العلاقة أنوثتها وأحلامها.
وعلّقت الراسي على الجدل الذي أُثير حول هذه العلاقة، مشددة على أهمية النضج والتصالح مع الذات، ومؤكدة في الوقت نفسه استعدادها لخوض مجموعة من المشاريع الفنية الجديدة خلال الفترة المقبلة.