كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن جوانب إنسانية وشخصية في حياتها، متحدثة بصراحة عن تجربتها كأم، ورؤيتها للعلاقات الزوجية، إلى جانب معاناتها مع التوتر واضطرابات النوم، وذلك خلال استضافتها في برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي، في سهرة خاصة عُرضت عبر شاشة قناة الحياة.
أعربت يسرا اللوزي عن سعادتها الكبيرة بلقب "أم البنات"، مؤكدة أنها ترى فيه مصدر فخر ودفء إنساني، مشيرة إلى أنها تمنح نفسها تقييمًا يبلغ 7 من 10 في تربية بناتها.
وأكدت أنها أم قوية بطبعها، لكنها في الوقت ذاته شديدة القلق على بناتها، خاصة فيما يتعلق بصحتهن أو احتمالية وجود خلافات بينهن، لافتة إلى أن زواجها في سن صغيرة كان له تأثير إيجابي على شخصيتها وتجربتها الحياتية.
تحدثت اللوزي عن رؤيتها للعلاقة الزوجية، مؤكدة أن الاحترام المتبادل هو الركيزة الأساسية لاستمرار أي زواج، إلى جانب ضرورة التقدير والشعور بالآخر.
وأوضحت أنها في حال واجهت موقفًا يخبرها فيه زوجها بفقدان الشغف، فإنها ستشعر بحزن شديد، لكنها ستحاول الحفاظ على العلاقة مع احترام مشاعره وقراراته.
كشفت الفنانة عن مشاركتها في فيلم "صقر وكناريا" إلى جانب الفنانين شيكو ومحمد إمام، مشيرة إلى أنها لا تعرف حتى الآن موعد طرحه.
كما عبّرت عن إعجابها الكبير بعناصر الصورة في أعمالها الأخيرة، خاصة من حيث الأزياء والماكياج، مؤكدة أنها ظهرت بشكل مميز على الشاشة.
وعن تعاونها مع ماجد الكدواني، أكدت أنها كانت تتمنى العمل معه منذ فترة، وشعرت ببعض القلق قبل التجربة، لكنها سرعان ما تحولت إلى تجربة ممتعة ومليئة بالصدق، واصفة إياه بالفنان الملتزم والبسيط.
تحدثت يسرا اللوزي عن كواليس مشاركتها في مسلسل "كان يا مكان"، مشيرة إلى تأثرها الشديد خلال تصوير بعض المشاهد، خاصة مشهد المحكمة، الذي تم تصويره أكثر من مرة، وكانت تبكي فيه بصدق متأثرة بالأداء والموقف الدرامي.
وأوضحت أن العمل يناقش قضية الطلاق من زاوية مختلفة، مؤكدًا أن وجود الأطفال لا يجب أن يكون السبب الوحيد لاستمرار العلاقة في حال وجود خلافات عميقة، بل يظل التفاهم والاحترام هو الأساس.
أشارت اللوزي إلى أن شخصية "داليا" التي قدمتها تعكس رحلة إنسانية لامرأة تبحث عن نفسها، وهو ما ظهر بوضوح في نهاية الأحداث.
وكشفت عن مشاهد صعبة أثرت فيها نفسيًّا، من بينها مشهد طلب الطلاق، ومشهد الشقة الخالية بعد الانفصال، الذي عبّر عن مشاعر الانكسار والذنب.
كما وصفت مشاهدها مع الفنانة التي جسدت دور والدتها بـ"الماستر سين"، لما تحمله من تعقيدات إنسانية، معتبرة أن الأم كانت أحد الأسباب الرئيسية في تطور الأحداث.
تطرقت إلى مشهد جمعها بالفنان نور محمود، حين عرضت عليه الزواج، ليرفض خوفًا على أولاده، في موقف إنساني مؤثر ازداد توترًا مع دخول أبنائه بشكل مفاجئ.
وأكدت أنها لا تلقي اللوم كاملًا على الزوجة في قرارات الطلاق، مشددة على أن كل حالة لها ظروفها الخاصة، نافية وجود أي تشابه بين أحداث المسلسل وحياتها الشخصية.
أوضحت اللوزي أن الرسالة الأساسية للعمل تتمثل في أن الحياة لا تتوقف عند الانفصال، وأن الاحترام المتبادل بين الطرفين بعد الطلاق هو الأساس لاستمرار الحياة بشكل صحي.
كما أشارت إلى أن بعض المشاهد، مثل مشهد "الانتحار"، لم يكن مقصودًا به المعنى المباشر، بل حمل دلالات درامية أعمق.
في جانب شخصي صريح، كشفت يسرا اللوزي أنها تلجأ للطبيب النفسي منذ سنوات، ليس بسبب أحداث مشابهة لدورها في المسلسل، بل نتيجة معاناتها من التوتر الزائد واضطرابات النوم.
وأوضحت أنها تحتاج دائمًا إلى التحدث مع مختص يساعدها على تنظيم أفكارها وتقليل التوتر، قائلة إنها تسعى باستمرار للوصول إلى حالة من التوازن النفسي تساعدها على النوم بشكل طبيعي.
قدّمت اللوزي مجموعة من النصائح للمتزوجين، أبرزها الحفاظ على خصوصية العلاقة وعدم مشاركة تفاصيل الخلافات مع الآخرين، مؤكدة أن تدخّل المحيطين قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات.
وأضافت أن بعض الآراء الخارجية، خاصة من المقربين، قد تؤثر سلبًا في استقرار العلاقة، مشددة على أهمية وضع حدود واضحة للحفاظ على الحياة الزوجية.