أحدثت الإعلامية المصرية رضوى الشربيني موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعليقها على إعلان الفنانة إيمان الزيدي انفصالها عن محمد عبد المنصف، حارس مرمى نادي الزمالك والمنتخب المصري السابق، عقب زواج سري استمر لأكثر من سبع سنوات، ما فتح باب التساؤلات حول توقيت الإعلان وطريقته وتداعياته الأسرية.
خلال برنامجها التلفزيوني، وجّهت رضوى الشربيني انتقادات حادة للطريقة التي أعلنت بها إيمان الزيدي خبر زواجها وطلاقها، معتبرة أن الإعلان عن الطلاق دون وجود إعلان سابق عن الزواج يتعارض مع مبدأ الإشهار.
وقالت: مبدئيًا، هذا ليس خبرًا واحدًا بل خبران، الأول أنها تزوجت منذ سبع سنوات، والثاني أنها انفصلت.. أين صورة الزواج؟
تساءلت رضوى الشربيني عمّا إذا كانت إيمان الزيدي على علم بالحالة الزوجية لمحمد عبد المنصف قبل موافقتها على الزواج السري، مذكّرة بأنه متزوج منذ أكثر من 21 عامًا من الفنانة لقاء الخميسي، ولديهما طفلان.
وأضافت: هل تم الاتفاق منذ البداية على زواج سري يعقبه إعلان الطلاق؟ وهل تم التفكير في تأثير ذلك على الزوجة والأسرة والأصدقاء والجيران؟
أكدت رضوى الشربيني أن لقاء الخميسي لا تزال تحافظ على زواجها، وتتعامل بتسامح مع زوجها محمد عبد المنصف، مشيرة إلى أنها لا تؤيد فكرة الطلاق، رغم ما أثير من جدل حول الإعلان الأخير.
ورأت الشربيني أن نشر خبر الزواج السري والطلاق في هذا التوقيت قد يكون محاولة للتأثير على العلاقة الزوجية القائمة، لكنها شددت على أن الخميسي اختارت الاستمرار والحفاظ على أسرتها.
يعود زواج لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف إلى يوليو/تموز عام 2004، فقد شكّلا واحدة من أبرز الأسر المستقرة في الوسطين الفني والرياضي في مصر، وأنجبا طفلين هما أدهم وآسر.