خَطفت الفنانة المصرية ليلى علوي الأنظار خلال حضورها فعاليات الدورة الثلاثين من "مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف"، والتي انطلقت بالمملكة المغربية وسط حضور فني وجماهيري واسع.
وظهرت ليلى علوي بإطلالةٍ فاخرةٍ بالزيّ المغربي الأصيل، حيث ارتدت قفطانًا ملكيًا أنيقًا زُيِّن بتفاصيل ذهبية راقية، وأكملت إطلالتها بتاجٍ مرصّع بالأحجار الكريمة منحها حضورًا مهيبًا يعكس رُقيّها المعتاد في كل ظهورٍ فني.
عبّرت النجمة المصرية ليلى علوي عن سعادتها الكبيرة بتكريمها من "مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف"، عبر حسابها الرسمي في منصة "فيس بوك" قائلة: سعادة كبيرة أن أكون ضيف شرف مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف في دورته الثلاثين، وأتقدّم بجزيل الشكر للمهرجان على هذا الشرف الكبير. هذا المهرجان العريق يعكس الاهتمام الكبير بالسينما والفن في المغرب، ويجسّد دوره في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.
وأضافت في ختام رسالتها المفعمة بالامتنان أتوجه بالشكر إلى الشعب المغربي العظيم على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وأتمنى للمهرجان مزيدًا من النجاحات وللشعب المغربي كل الحب والتقدير.
وشهد حفل افتتاح المهرجان أيضًا تكريم سلطنة عُمان التي حلت ضيف شرف الدورة الثلاثين، في لفتة تعبّر عن عمق العلاقات الثقافية المتنامية بين سلطنة عُمان والمغرب.
وتضم فعاليات المهرجان 150 فيلمًا من مختلف دول العالم، من بينها عروض أولى عالمية، أبرزها فيلم الافتتاح «قاضي غراتسيا» (Quasi Grazia) للمخرج الإيطالي بيتر مارسياس الذي عرض في حفل الافتتاح.
كما يسلّط المهرجان الضوء على السينما الإفريقية بما تحمله من تنوع سردي وجمالي يعكس حيوية القارة في التعبير الإبداعي وقضاياها الإنسانية.
وتتكوّن لجنة تحكيم مسابقة الأفلام من نخبة من صُنّاع السينما حول العالم، من بينهم: الممثل والمخرج الفرنسي جان كلود بارني، والمنتج المغربي كريم دباغ، والمنتجة الإيرانية إلهة نوبخت، والممثلة والمخرجة البوركينية ميمونة نداي، والمخرجة الهولندية مارجولين دي كونينغ، والمخرجة المغربية خولة صباحي، والمخرج والكاتب المغربي هشام العسري.
وأعلن المهرجان عن إطلاق مسابقة خاصة للأفلام الوثائقية تُعنى بالأعمال ذات البُعد الإنساني والفكري، وتشرف على لجنة تحكيمها المخرجة والمنتجة المغربية أسماء المدير، في تأكيدٍ على رغبة المهرجان في توسيع آفاقه نحو سينما تحمل رسالة وقضية.