أعلن المخرج السوري زهير قنوع، اليوم الثلاثاء 17 فبراير، استقالته رسميًا من مجلس نقابة الفنانين السوريين بعد أشهر من العمل ضمن المجلس المركزي، مؤكدًا أن قراره يمهّد لمرحلة مهنية جديدة يركّز فيها على مسيرته الإبداعية.
الاستقالة، التي تم قبولها رسميًا، تفتح باب التساؤلات حول توقيتها وأبعادها، لا سيما في ظل المرحلة التي تمر بها النقابة، بالتزامن مع استعداد قنوع لاستكمال تصوير مسلسله الجديد «أنا وهو وهم».
في بيان نشره عبر صفحته على "فيسبوك"، أوضح قنوع أنه كان ولا يزال مدافعًا عن الفنانين وعن النقابة، مشيرًا إلى أنه عمل خلال الأشهر الماضية جنبًا إلى جنب مع أعضاء المجلس المركزي، وحققوا خطوات منحته شعورًا بالرضا رغم بعض التحديات.
وأكد أن استقالته جاءت بعد تفكير، وتم قبولها من دون الخوض في تفاصيل إدارية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب منه تركيزًا أكبر على عمله الفني وبذل مزيد من الجهد في المجال الإبداعي. كما لفت إلى أن النقابة والوسط الفني يمران بمرحلة "معقدة"، في إشارة إلى التحديات الراهنة.
ورغم مغادرته المجلس، وجّه رسالة دعم لزملائه، متمنيًا التوفيق لمجلس النقابة في مهامه، ومعبّرًا عن أمله في أن تثمر الجهود عن نقابة أكثر قوة واستقلالية، واختتم بيانه بعبارة "حيّ على العمل"، مؤكدًا استمراره في العطاء خارج الإطار النقابي.
بالتوازي مع خطوته النقابية، كان زهير قنوع قد بدأ تصوير مسلسله الجديد "أنا وهو وهم"، قبل أن تتوقف عمليات التصوير مؤقتًا لعدم القدرة على اللحاق بالموسم الرمضاني، على أن تُستأنف خلال الفترة المقبلة.
وينتمي العمل إلى فئة الدراما الاجتماعية الخفيفة، ويطرح قضايا إنسانية وحياتية بأسلوب يجمع بين الرومانسية والجريمة وتفاصيل الحياة اليومية لشخصيات من فئات عمرية متعددة، ما يمنحه بعدًا ترفيهيًا وإنسانيًا في آنٍ واحد.
ويشارك في بطولة المسلسل كل من نسرين طافش وأحمد صلاح حسني، إلى جانب نخبة من النجوم، بينهم كمال أبو رية، شيرين عزمي، ميمي جمال ومادلين طبر.