جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

لكل غناية حكاية في "مهرجان الأغنية التونسية 24"

نُشر: آخر تحديث:

أعلنت اللجنة المنظمة لـ"مهرجان الأغنية التونسية" في دورته الرابعة والعشرين، المقرر إقامته خلال الفترة ما بين الخامس والثامن من شهر مارس الحالي، عن تفاصيل البرمجة ومحاور المسابقة والمستجدات التي تميز الدورة الجديدة التي ترفع شعار: "لكل غناية حكاية".

تفاصيل "مهرجان الأغنية التونسية" في دورته الـ 24

مهرجان الأغنية التونسية 2026

تستضيف دار الأوبرا التونسية، خلال الفترة ما بين الخامس وحتى الثامن من شهر مارس الحالي، فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من "مهرجان الأغنية التونسية" تحت شعار: "لكل غناية حكاية"، وأوضح سيف الله طرشون، مدير مسرح أوبرا تونس، أنّ وزارة الثقافة التونسية، كلفت الأوبرا بتمويل دورة "مهرجان الأغنية التونسية لهذا العام"، حيث تعول الوزارة كثيراً على هذه الدورة لما تحمله من جوانب جديدة، خاصة في ما يتعلق بتسليط الضوء على المتسابقين، ومنحهم المساحة الأبرز ضمن البرمجة.

وبيّن طرشون أنه في مرحلة أولى تمّ التنسيق مع عدد من المؤسسات الثقافية لتأمين التمويل وجمع الموارد المالية الكافية لتنظيم المهرجان، مؤكداً نجاح هذه المساعي وتحديد ميزانية تقديرية تضمن تنظيم الدورة في أفضل الظروف.

وأشار إلى أنّ المهرجان سيمتد على أربعة أيام، في صيغة مغايرة وغير تقليدية، إذ لن يتضمن حفل افتتاح أو حفل ختام بالمعنى الكلاسيكي، بل سيقع التركيز أساساً على المتبارين في الأقسام الثلاثة: "الأداء"، و"التلحين"، و"العزف"، بما يعكس توجهاً واضحاً نحو إعادة الاعتبار للمسابقة كجوهر أساسي للتظاهرة.

"مهرجان الأغنية التونسية"..  جزء من سياق الثقافة الوطنية

من جهته، أكّد شاكر الشيخي، رئيس لجنة تنظيم الدورة الرابعة والعشرين، أنّ "مهرجان الأغنية التونسية" يُعدّ من أهم التظاهرات التي تنظمها وزارة الشؤون الثقافية، باعتباره جزءاً من سياق الثقافة الوطنية وركيزة من ركائزها، مشدداً على ضرورة التفاف مختلف الأطراف حول هذه التظاهرة حتى تستعيد مكانتها في الحاضر والمستقبل.

وأوضح الشيخي أنّ المهرجان بلغ هذه السنة دورته الرابعة والعشرين، وكان انقطع سابقاً قرابة 13 سنة، وهو ما أثّر سلباً في نسقه وتطوره، مضيفاً أنّ اللجنة تعمل جاهدة على إعادته إلى موقعه الطبيعي وجعله أفضل مما كان عليه.

واستعرض رئيس لجنة التنظيم البعد الثقافي والتاريخي للمهرجان، معتبراً أنه مثّل منذ انطلاقته رافداً متيناً للثقافة الوطنية التونسية، وأن الموسيقى التونسية تتميّز بتفرّدها وتنوّع أنماطها وتعدّد جذورها الضاربة في الموروث الحضاري العميق للبلاد، وهو ما يجعل من هذه التظاهرة فضاءً فسيحاً للنهوض بالأغنية التونسية وإبراز الطاقات الإبداعية وتحفيزها على مزيد التألق.

105 آلاف دينار تونسي مجموع جوائز "مهرجان الأغنية التونسية"

وتلقت لجنة تحكيم "مهرجان الأغنية التونسية"، بحسب شاكر الشيخي، 105 ملفات ترشّح، تم اختيار 34 منها للمشاركة، مع الحرص على تحقيق توازن فني بين الأعمال وضمان جودة الإنتاجات المقدمة، بما يعكس تنوع التجارب والمقاربات الموسيقية.

وعلى مستوى التمويل، فقد أعلن الشيخي أنّ الميزانية التقديرية للدورة الجديدة، تبلغ مليون دينار تونسي، بمساهمة عدد من المؤسسات العمومية، كما أسهمت المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية بمبلغ 300 ألف دينار، في حين رصدت مسرح الأوبرا بتونس، الجهة المنظمة للدورة الحالية، 500 ألف دينار لإنجاح هذه التظاهرة.

وتتوزع الجوائز، البالغة قيمتها الجملية 105 آلاف دينار، على خمس فئات، من بينها ثلاث جوائز في الإنتاج، تتصدرها الجائزة الكبرى بقيمة 40 ألف دينار، إلى جانب جائزة أفضل عزف بقيمة 10 آلاف دينار، وجائزة أفضل أداء بقيمة 5 آلاف دينار، في إطار تحفيز مختلف عناصر العملية الإبداعية في الأغنية التونسية.

كما أعلن شاكر الشيخي أنّ الفنانة المغربية لطيفة رأفت ستكون ضيفة شرف المهرجان، حيث تحيي سهرة يوم 8 مارس، بالتزامن مع حفل توزيع الجوائز، وتقدّم باقة من الأغاني التونسية، في التفاتة فنية تعكس عمق الروابط الثقافية بين تونس والمغرب.

وبذلك تعد الدورة الرابعة والعشرون لمهرجان الأغنية التونسية بأنها تراهن على تجديد الرؤية التنظيمية، وإعادة الاعتبار للمسابقة، وتعزيز حضور الأغنية التونسية كأحد أبرز تجليات الهوية الثقافية الوطنية.

أخبار ذات صلة

لماذا لا تصل أعمال فناني تونس إلى المشرق العربي؟

لماذا لا تصل أعمال فناني تونس إلى جمهور المشرق العربي؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا