عادت الفنانة التونسية هند صبري إلى مسقط رأسها تونس للمرة الأولى بعد وفاة والدتها داليندا كلاعي، وشاركت جمهورها لحظات مؤثرة من الزيارة التي حملت الكثير من الحنين والحزن، عبر صور نشرتها على حسابها الرسمي في "إنستغرام"، كشفت من خلالها عن ارتباطها العاطفي العميق بوالدتها الراحلة، وبالمدينة التي تحتفظ بذكرياتها في كل زاوية.
ظهرت هند صبري في الصور داخل أزقة تونس القديمة بإطلالة كاجوال بسيطة وعفوية، فيما بدت متأثرة بالأماكن التي أعادت إليها ذكريات والدتها، كما ظهرت في إحدى اللقطات إلى جانب طفل صغير يبتسم بعفوية، في مشهد عكس هدوء المكان ودفء الأجواء، وأرفقت الفنانة التونسية الصور برسالة مؤثرة كتبت فيها: أول مرة تونس بلاش بيك يا أمي.. اللي اكتشفته هو أنتِ، تونس أنت.. كل باب، كل صحن، كل ريحة هي أنت.. الله يرحمك ويصبرني يا أمي، والله يحميكي ويحفظك يا تونس.
كلمات هند لاقت تفاعلاً واسعاً بين الجمهور، خاصة أنها عبّرت بصدق عن شعورها بأن روح والدتها لا تزال حاضرة في تفاصيل المدينة التي نشأت فيها.
وحصد منشور هند صبري آلاف التفاعلات والتعليقات من الجمهور وزملائها في الوسط الفني، الذين حرصوا على دعمها ومواساتها بعد كلماتها المؤثرة، وكانت الفنانة منة شلبي من أوائل المعلّقين على المنشور، إذ كتبت: ربنا يرحم ويهون يا رب، وأرفقتها بقلوب تعبيراً عن دعمها لصديقتها.
كانت هند صبري قد عاشت خلال صيف 2025 واحدة من أصعب مراحل حياتها الشخصية، بعد وفاة والدتها داليندا كلاعي إثر أزمة صحية مفاجئة، في خبر أثار حالة من الحزن بين جمهورها في تونس والعالم العربي.
وعملت والدة هند أستاذة للغة الفرنسية في تونس، وظهرت برفقتها في عدد من المناسبات والحملات الاجتماعية، فيما تحدثت الفنانة عنها مراراً باعتبارها الشخص الأقرب إليها وصاحبة التأثير الأكبر في حياتها.
وأكدت هند صبري في لقاءات سابقة أن والدتها لم تكن مجرد أم فقط، بل صديقة حقيقية وداعمة أساسية رافقتها في مختلف محطات حياتها بين تونس ومصر، بينما وصفت رحيلها لاحقاً بأنه من أصعب التجارب التي مرت بها، مشيرة إلى أن حضورها ما زال يرافقها في كل تفاصيل يومها رغم الغياب.