تحدثت النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز عن طلاقها من الممثل بن أفليك بعد نحو عامين، مؤكدة أنها كانت بحاجة إلى التوقف وإعادة اكتشاف نفسها، خلال مقابلة خاصة مع برنامج Good Morning America في 11 مارس، لوبيز كشفت أنها فضّلت الابتعاد عن العمل والعلاقات الجديدة والتركيز على قضاء وقت أكبر مع توأميها ماكس وإيمي البالغين 18 عامًا، لإعادة ترتيب حياتها الشخصية والشعور بالحرية.
أوضحت لوبيز أنها أخذت عامًا كاملاً من الراحة، وألغت جولات الغناء لتجلس مع نفسها وتفكر في التغير الكبير الذي طرأ على حياتها: كنت بحاجة لأن أكون مع أطفالي، وكان ذلك هو الأولوية في ذلك الوقت، وأضافت: كنت في مرحلة شعرت فيها بالحاجة إلى فهم نفسي.. لم أستطع لوم أي شخص آخر.. كان عليّ أن أكتشف نفسي.
أكدت النجمة الأمريكية أنها اليوم تشعر بالسعادة والاستقلالية أثناء تقديم عروضها في قيسرز بالاس، قائلة: أنا في مرحلة سعادتي. أشعر لأول مرة في حياتي بأنني حرة، بمفردي، وهذا شعور رائع.. لم أعشه منذ أوائل العشرينيات.
وختمت لوبيز حديثها حول حياتها العاطفية قائلة: لا أريد أن أفسد أي شيء.. أنا سعيدة جدًّا الآن، وهذا شعور جميل جدًّا بالنسبة لي.. كنت أخاف دائمًا من الوحدة عندما كنت أصغر سنًّا.
يذكر أنه في العام 2024 أنهت النجمة جينيفر لوبيز والممثل بن أفليك زواجهما الذي دام عامين تقريباً، حيث تقدمت لوبيز بطلب الطلاق في أغسطس 2024 (مع تحديد أبريل 2023 كتاريخ للانفصال الفعلي)، وتم الانتهاء من الإجراءات وتسوية الطلاق عبر الوساطة في يناير 2025 دون نفقات زوجية متبادلة، مع استعادة لوبيز لاسمها القانوني.