أعادت النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز الحديث عن المرحلة التي تلت انفصالها عن زوجها السابق مارك أنتوني، والد طفليها التوأم ماكس وإيمي، مؤكدة أنها كانت من أصعب الفترات التي مرت بها. النجمة، التي تجمع بين الغناء والتمثيل، وصفت تلك التجربة بأنها شكّلت نقطة تحول مهمة في حياتها ومسيرتها المهنية والشخصية.
في حديثها خلال أحد عروضها الفنية بمدينة لاس فيغاس، استرجعت جينفير لوبيز ذكريات صعبة حين وجدت نفسها أمًا عزباء لطفلين في الثالثة من العمر، ووصفت شعورها حينها قائلة: "كنت على وشك الاستسلام لكل شيء، لكن كان عليّ الاستمرار لأجلهما"، وأضافت مازحةً: "بعد طلاقي الثالث بدأت أتعلم كيفية التعامل مع الأمور، لكن الحقيقة كانت مؤلمة جدًا".
أوضحت لوبيز أنها وجدت دعمًا كبيرًا من الكاتبة ومستشارة تطوير الذات الشهيرة لويس هاي، التي ساعدتها على تجاوز تلك المرحلة الحرجة، وقالت جينيفر إن لويس سألتها عن الرقص، وكيف تتعامل مع الخطأ أثناء التعلم، لتجيب لوبيز بأنها تستمر في التدريب حتى تتقن الخطوات، لترد لويس: "استمري دائمًا في الرقص مهما كانت الظروف".
خلال العرض، وجهت لوبيز رسالة تحفيزية للجمهور، قائلة: أريد لكل واحد منكم أن يستمر في المحاولة مهما واجه في الحياة من صعوبات، ارقصوا مرة تلو الأخرى، أحبكم جميعًا كثيرًا، وأضافت أن هذه النصيحة أصبحت جزءًا من فلسفة حياتها، وتساعدها على مواجهة كل التحديات الشخصية والمهنية.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها جينيفر لوبيز عن حياتها العاطفية بصراحة. وذكرت أنها لم تشعر بالحب الحقيقي في علاقاتها السابقة، موضحة أن شركاءها السابقين قدموا ما استطاعوا، لكنها اكتشفت أن المشكلة لم تكن فيها، بل في قدرتهم على حب أنفسهم أولًا.
جينيفر لوبيز تزوجت عدة مرات، بينها زيجاتها من أوجاني نوا وكريس جاد والممثل بن أفليك، إضافة إلى زواجها الشهير من مارك أنتوني بين 2004 و2014. وتشترك لوبيز مع مارك أنتوني في تربية التوأم ماكس وإيمي، اللذين أصبحا الآن في الثامنة عشرة من العمر.