شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل "الست موناليزا" تطورات درامية حادة، تمحورت حول تعقّد العلاقة بين "موناليزا"، التي تجسد شخصيتها النجمة مي عمر، وزوجها "حسن"، الذي يؤدي دوره أحمد مجدي، ووالدته التي تقدم شخصيتها الفنانة سوسن بدر، إلى جانب جارتها التي تجسدها الفنانة شيماء سيف، في تصاعد واضح للأزمات داخل المنزل.
بدأت الحلقة الرابعة من مسلسل "الست موناليزا" بتعرّض البطلة لاعتداء بالضرب من زوجها، ما استدعى نقلها إلى المستشفى، لتكتشف هناك خبر حملها، في مفاجأة قلبت موازين الأحداث. وأمام هذه الصدمة، أصرت "موناليزا" على العودة إلى منزل أسرتها، إلا أن والدة زوجها حاولت إقناعها بعدم التواصل مع أهلها والبقاء معها، بل وافتعلت أزمة غير حقيقية مع ابنها لإظهار تعاطفها معها، ضمن محاولات الاحتواء التي كشفت جانبًا جديدًا من الصراع في الحلقة الرابعة من مسلسل "الست موناليزا".
كشفت الحلقة الرابعة من "الست موناليزا" عن أزمة مالية جديدة، بعدما علمت "موناليزا" أن معاش والدها مهدد بالتوقف حال اكتشاف الجهات الرسمية زواجها، ما دفعها لاتخاذ قرار العودة إلى العمل من أجل سداد القرض الذي حصلت عليه سابقًا، في محاولة لتحمّل مسؤولياتها بعيدًا عن ضغوط زوجها وعائلته.
وتصاعدت وتيرة الأحداث مع توجه البطلة إلى سوق العمل، إذ خضعت لاختبار داخل أحد المطاعم تمهيدًا لتعيينها، إلا أن الموقف تطور بشكل خطير عندما حاول صاحب المطعم التحرش بها والاعتداء عليها، في مشهد صادم أنهى الحلقة الرابعة من مسلسل الست موناليزا على وقع توتر كبير، ومهّد لمواجهات أكثر حدة في الحلقات المقبلة من مسلسل الست موناليزا.