شهدت أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل "الست موناليزا" تصاعدًا دراميًا لافتًا، بعدما تكشّفت سلسلة من الأكاذيب التي نسجها "حسن"، الذي يجسد شخصيته أحمد مجدي، ووالدته، التي تقدم دورها الفنانة سوسن بدر، في محاولة واضحة لاستغلال "منى"، التي تؤدي شخصيتها النجمة مي عمر، والحصول على أكبر قدر ممكن من أموالها، وهو ما كشف جانبًا مظلمًا من العلاقات داخل مسلسل الست موناليزا.
بدأت الحلقة الثالثة بمشهد مصالحة زائفة، حيث حاول "حسن" استعادة ثقة زوجته من خلال الاعتذار لها، بل وهاجم والدته أمامها، في محاولة لإقناعها بصدقه، ليتضح، لاحقًا، أن ما حدث لم يكن سوى تمثيلية مدبرة ضمن خطة الخداع المستمرة التي تتعرض لها البطلة في مسلسل "الست موناليزا".
وكشفت الأحداث تطورًا صادمًا، بعدما اكتشفت البطلة أن "الشبكة" التي قدمها لها زوجها لم تكن سوى حُليّ مزيفة، وهو ما شكّل صدمة كبيرة لها، وأكد حجم الخداع الذي وقعت ضحيته منذ بداية زواجها، لتواصل بذلك مسلسل الست موناليزا تسليط الضوء على معاناتها النفسية والإنسانية.
في سياق متصل، استمرت البطلة في إخفاء الحقيقة عن أسرتها، خاصة بعدما طلبت مساعدتهم ماليًا، إلا أن زوجها استغل الموقف وادعى مروره بضائقة مالية، ما دفعها إلى الحصول على قرض من البنك لمساعدته، في خطوة عكست حجم ثقتها به، رغم استمرار استغلاله لها طوال أحداث مسلسل الست موناليزا.
مع تفاقم الأزمة المالية، بدأت البطلة تطالب زوجها برد الأموال، لتصل الأحداث إلى ذروة التوتر في مسلسل الست موناليزا، حين واجهها بعنف شديد، وهاجمها جسديًا، في تصعيد خطير يكشف تحوّل العلاقة بينهما إلى صراع مفتوح، ويمهد لمزيد من المواجهات والتطورات الدرامية خلال الحلقات المقبلة من مسلسل الست موناليزا.