بدأت الحلقة الثانية والعشرون من مسلسل "وننسى اللي كان" بازدهار علاقة جليلة وبدر بعد أن قررت جليلة مصارحة صديقتها أسرار بحقيقة مشاعرها تجاه بدر. وتعترف لها للمرة الأولى بتفاصيل العلاقة التي نشأت بينهما، مؤكدة أن الأمر لم يكن مخططًا له، بل جاء بشكل مفاجئ نتيجة المواقف التي جمعتهما.
لكن هذا الاعتراف لا يمر مرورًا عاديًا، إذ تتعامل أسرار مع الأمر بحذر شديد وقلق واضح على صديقتها، لتقرر مواجهة بدر بشكل مباشر. وخلال مشهد حاد، توجه له تحذيرًا شديد اللهجة، مؤكدة أنها لن تسمح بأن يتسبب في أذى لجليلة، قائلة: عاوزاك تحط جليلة في عينك.. لا توجعها ولا تأذيها، لأني ساعتها والله ما هحلك. ويكشف هذا الموقف عن قوة شخصية أسرار وحرصها الكبير على حماية جليلة من أي صدمة محتملة.
وعلى جانب آخر من الأحداث، يظهر عرايشي في مشهد إنساني مؤثر، وهو يتحدث إلى طفلته الرضيعة بكلمات صادقة تعكس جرحه القديم ومعاناته مع ماضيه. ويقول لها: والله العظيم أنا عارف إني مقصر معاكي، وعارف إنك تقريبًا مش عارفة أنا مين.. بس لما تكبري هتعرفي إنك عارفة أبوكي وأمك، ودي حاجة كبيرة أوي.. أنا مكنتش أعرف مين أبويا ولا مين أمي. ويكشف هذا المشهد جانبًا عاطفيًا من شخصية عرايشي، موضحًا حجم المعاناة التي عاشها بسبب نشأته الصعبة وحرمانه من معرفة والديه.
مع تطور العلاقة بين بدر وجليلة في الحلقة الثانية والعشرون من مسلسل "وننسى اللي كان" تظهر أولى بوادر الخلاف بينهما، بعدما نشب نقاش حاد بسبب دعوة لحضور حفل يقيمه هشام عرفات احتفالًا بأحد أفلامه. وتتفاجأ جليلة برفض بدر لذهابها، لتسأله باستغراب: يعني إيه هتروحي لهشام عرفات في البيت؟، فترد موضحة: هو عامل حفلة عشان الفيلم.. إيه المشكلة؟، إلا أن بدر يتمسك برأيه ويقول بحزم: أنا آسف.. إنتِ مش هتروحي.
ويتصاعد التوتر سريعًا بينهما، خاصة بعدما حاولت جليلة تأجيل الحديث قائلة: خلينا نتكلم لما نرجع، ليأتي رد بدر حاسمًا: إحنا مش هنروح أصلًا عشان نرجع، في مشهد يكشف بداية صراع خفي بين الغيرة والرغبة في السيطرة.