بدأت الحلقة الثامنة عشر من مسلسل "وننسى اللي كان" بأزمة حادة بين جليلة رسلان ونهلة العبد، بعدما أعربت الأخيرة عن غضبها الشديد بسبب رفض جليلة ضم الفنان هشام عرفات إلى الفيلم الذي يجمعهما.
وتشعر نهلة أن جليلة تحاول فرض سيطرتها على العمل، إلا أن شاهر يتدخل لإقناعها بضرورة وجودها في الفيلم حتى لا يتم إلغاؤه، كما يحذرها من شن حملات ضد بدير، مؤكدًا أنه سيغضب بشدة إذا تأكد من تورطها في ذلك.
تكشف الحلقة عن تطورات أخرى في خط يوسف الصراف، الذي يحاول استغلال هبة مديرة أعمال جليلة، إذ يلمّح لها برغبته في الزواج منها ويعرض عليها العمل معه. إلا أن هبة تبدي ترددها، مؤكدة أنها تحتاج إلى خطوة واضحة وملموسة تثبت جديته، خاصة خوفًا من أن تعود جليلة في أي وقت وتسبب لها أزمة أو فضيحة.
كما تظهر الحلقة الثامنة عشر من مسلسل "وننسى اللي كان" جانبًا عاطفيًا جديدًا، حين يكشف بدر غيرته الواضحة على جليلة. إذ يذهب إليها ليسألها عن سبب خلافها مع نهلة، فتخبره بأنها لا ترغب في مشاركة هشام عرفات في الفيلم، فيؤيد موقفها ويؤكد أن تصرفات هذا الشخص مريبة. وعندما يسألها عن الدور الذي سيؤديه في العمل وتخبره أنه سيجسد شخصية زوجها، يُفاجأ بدر بشدة ويطالب بإلغاء الفيلم، ما يدفع جليلة إلى التأكد من مشاعر الغيرة التي يحملها تجاهها.
وفي تطور آخر من الحلقة، تشعر جليلة بحالة من الضيق في وقت متأخر من الليل، فيقرر بدر الخروج معها للتخفيف عنها. وتطلب منه أن يذهب بها إلى الحارة التي يعيش فيها، فيطلب منها ارتداء النقاب حتى لا يتعرف عليها أحد. وبالفعل يذهبان معًا إلى منزله، حيث يتبادلان الحديث عن ذكريات الماضي وقصة حب والديه، بينما تكشف جليلة أنها تنتمي في الأصل إلى طبقة متوسطة وكانت تعيش في حارة مشابهة.
وتختتم الحلقة الثامنة عشر من مسلسل "وننسى اللي كان" بمشاهد تكشف تقاربًا عاطفيًا واضحًا بين جليلة وبدر، حيث يبدو أن مشاعر الحب بدأت تتسلل إلى علاقتهما بشكل لا يمكن إنكاره