تتواصل عمليات تصوير مسلسل "الخروج إلى البئر" استعدادا لعرضه في موسم دراما رمضان 2026، بعد انتقال كاميرا العمل من لبنان إلى مدينة أربيل شمالي العراق، لاستكمال تصوير المشاهد المتبقية، وسط حرص نجوم المسلسل على مشاركة كواليس التصوير عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى التشويق للعمل الدرامي المنتظر.
شارك النجم السوري جمال سليمان عبر حسابه الرسمي في منصة "إنستغرام"، مقطع فيديو تضمن لقطات من كواليس الشخصية التي يؤديها في مسلسل "الخروج إلى البئر"، وظهر سليمان بملامح حزن وانكسار، فيما بدت نظرات الخوف والترقب واضحة في عينيه، مرتديا الشماغ التقليدي، في صورة تعكس ثقل الدور وتعقيد أبعاده الإنسانية، وعلّق سليمان على الفيديو بالقول إن العودة إلى التصوير جاءت بعد أوقات جميلة قضاها في مهرجان جوي اووردز، مشيرًا إلى أن الطقس شديد البرودة والمشاهد صعبة، لكن متعة العمل كبيرة، في إشارة إلى التحديات التي يفرضها هذا النوع من الأعمال الثقيلة.
ولاقى منشور سليمان تفاعلا واسعا من المتابعين، الذين عبّروا عن محبتهم الكبيرة للنجم السوري وثقتهم بأدائه المتقن، مؤكدين حماستهم لمتابعة المسلسل الذي يتناول مرحلة حساسة من تاريخ سوريا، ومترقبين تفاصيل الشخصية التي يجسدها ضمن أحداث العمل.
ويجسد جمال سليمان في المسلسل شخصية "سلطان الغالب"، وهو سجين يتولى التفاوض مع القوات الأمنية داخل سجن صيدنايا، واضعا الجوانب الاجتماعية والإنسانية لحال السجناء في صلب هذه المفاوضات، ويركز الدور على الظروف الخاصة لكل سجين، باعتبارها عنصرا لا يقل أهمية عن البعد السياسي الذي يطرحه المسلسل في سياق أحداثه.
ويضم مسلسل "الخروج إلى البئر"، نخبة من نجوم الدراما السورية واللبنانية، في مقدمتهم: جمال سليمان، وعبد الحكيم قطيفان، إلى جانب كارمن لبس، وواحة الراهب، ونانسي خوري، وطلال مارديني، وجفرا يونس، وخالد شباط، ورسل الحسين، وروعة ياسين، ونضال نجم، ومازن الناطور، ورائد مشرف، إلى جانب مجموعة أخرى من الممثلين.
ويقدم العمل الرمضاني معالجة درامية مستندة إلى شهادات ووثائق حقيقية حول معاناة السجناء في سجن صيدنايا، متناولًا الاستعصاءات الشهيرة التي شهدها السجن، في محاولة لتقديم صورة أقرب إلى الواقع عن تجارب المعتقلين وما رافقها من أحداث إنسانية قاسية، كما يمثل مسلسل "الخروج إلى البئر" مراجعة درامية لمرحلة دقيقة عاشتها سوريا بين عامي 2007 و2008، وهي الفترة التي شهدت سقوط سجن صيدنايا بيد السجناء، وما تبع ذلك من مفاوضات شاقة، وصراعات داخلية، ودخول التيارات السياسية بخلفياتها الأيديولوجية والعرقية على خط الأحداث، وانعكاس ذلك على العلاقة مع النظام الأمني. والمسلسل من تأليف الكاتب السوري سامر رضوان، إنتاج شركة ميتافورا، المنتج المنفذ أسامة حمد، المنتج الفني محمود شلش، وإخراج الأردني محمد لطفي.