عادت الحالة الصحية للفنانة الكويتية حياة الفهد لتتصدر الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات مؤثرة أدلت بها ابنتها كشفت فيها عن تطورات مقلقة في وضع الفنانة، ما أثار موجة تعاطف وقلق واسع داخل الوسط الفني وبين جمهورها في العالم العربي.
أعادت تصريحات ابنة حياة الفهد تسليط الضوء على الوضع الصحي الدقيق الذي تمر به الفنانة الكويتية، بعدما أكدت أن والدتها تواجه مرحلة صعبة نتيجة مضاعفات صحية معقدة، ما وضع أسرتها تحت ضغط نفسي كبير في الفترة الأخيرة.
وكشفت ابنة الفنانة في تصريحات تلفزيونية محلية أن مرض حياة الفهد تطور بشكل مقلق عقب تعرضها لعدة جلطات متزامنة، الأمر الذي أدى إلى تدهور ملحوظ في قدراتها الجسدية والعصبية، وسط متابعة طبية دقيقة لحالتها.
أوضحت أن الجلطات تركت آثارًا مباشرة على النطق، حيث فقدته الفنانة بالكامل، إضافة إلى صعوبات في التعرف على المحيطين بها، وهي أعراض زادت من تعقيد الحالة الصحية وأثرت نفسيًا على العائلة.
ضمن محاولات تحسين وضعها الصحي، خضعت الفنانة للعلاج خارج البلاد، إلا أن النتائج لم تكن بالمستوى المأمول، ما دفع الأسرة لاتخاذ قرار العودة إلى الكويت.
وبحسب المقربين، فضّلت العائلة استكمال علاج حياة الفهد داخل الكويت، حيث تتلقى رعاية طبية مكثفة بإشراف فريق متخصص، إلى جانب وجود أسرتها بشكل دائم لدعمها نفسيًا.
من جانبه، أوضح مدير أعمال الفنانة أن حالتها تتطلب راحة تامة، ما استدعى منع الزيارات مؤقتًا، خاصة بعد تأثر النطق والنظر، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار وضعها الصحي.
تعود تفاصيل أزمة حياة الفهد الصحية إلى شهر أغسطس 2025، عندما تعرضت لجلطة دماغية استدعت نقلها إلى المستشفى وإدخالها العناية المركزة، قبل أن تتوالى المضاعفات الصحية لاحقًا، ما أدى إلى رحلة علاج طويلة داخل وخارج الكويت.