رصدت عدسات الباباراتزي النجم الأمريكي بروس ويليس في حالة معنوية مرتفعة وهو يستمتع بجولة بسيارته في شوارع لوس أنجلوس، في ظل معركته المستمرة مع مرض الخرف الجبهي الصدغي.
في الصور المتداولة، ظهر نجم Die Hard البالغ من العمر 71 عامًا، جالسًا إلى جانب صديقه الذي كان يقود السيارة، مرتاحًا ومستمتعًا باللحظة، مع ابتسامة عريضة لا تفارقه أثناء الحديث.
وجاء ظهور ويليس النادر بعد أسابيع قليلة من احتفال زوجته إيما هيمنغ ويليس بذكرى زواجهما الـ17، حيث نشرت صورة رومانسية من حفل زفافهما عام 2009 في جزر تركس وكايكوس، مرفقة برسالة مؤثرة: خُلقتُ لأحبه.. 17 عامًا.
احتفلت عائلة ويليس بعيد ميلاده قبل عدة أسابيع، حيث نشرت إيما صورة قديمة مؤثرة لزوجها وهو يبتسم بجانب الماء، وكتبت: اليوم نحتفل بعيد ميلاد بروس.
واستغلت إيما المناسبة لتسليط الضوء على مؤسستها الخيرية The Emma & Bruce Willis Fund المعنية برفع الوعي بمرض الخرف الجبهي الصدغي، ومساندة مقدّمي الرعاية، ودعم الأبحاث المتعلقة بالمرض.
وأوضحت إيما أن رحلة عائلتها مع المرض فتحت مداركها بشأن الواقع الذي تعيشه العديد من العائلات في الخفاء، لهذا السبب قررت إنشاء المؤسسة مستلهمة ذلك من تجربتها الشخصية.
واختتمت حديثها بالقول: إذا كنتم ترغبون في تكريم بروس اليوم، فيُرجى التفكير في دعم هذه المؤسسة أو أي جهة تعمل في هذا المجال، أو حتى الاطمئنان على أحد مقدمي الرعاية، فلفتة بسيطة قد تعني الكثير.
وفقًا لموقع "ديلي ميل" البريطاني، جرى نقل النجم العالمي بروس ويليس للعيش في منزل منفصل من طابق واحد يقع بالقرب من منزل العائلة الرئيسي، حيث يتلقى الرعاية الصحية اللازمة على مدار الساعة من فريق متخصص من مقدمي الرعاية.
وخلال حديثها في بودكاست Conversations With Cam، أكدت إيما هيمنغ أن منزل بروس الجديد يلبي جميع احتياجاته الصحية على مدار الساعة، مُشيرةً إلى أنه يتكيَّف جيدًا مع بيئته الجديدة.
وأضافت أن قرار انتقال ويليس للمنزل المنفصل كان من أصعب القرارات التي واجهتها العائلة، لكنه كان ضروريًا لضمان سلامته وراحة الأسرة، مع الحفاظ على خصوصية ابنتيه إيفيلن ومابل ومنع تعرضهما للضغط النفسي نتيجة مرض والدهما.