كشفت زوجة الممثل المخضرم بروس ويليس عن تدهور حالته الصحية بعدما فقد قدراته الإدراكية مؤخرا؛ الأمر الذي دفعها للاستعداد لوفاته والتفكير في كل التفاصيل مسبقا.
وجاء حديثها بعد أيام قليلة من تصريح مؤثر لابنته رومر، التي تحدثت بحزن عن معاناة والدها مع الخرف، مؤكدة أنه لم يعد يتعرف عليها دائمًا عند زيارته.
أعلنت إيما هيمينغ ويليس، زوجة نجم هوليوود بروس ويليس، عن استعداداتها لوفاة الممثل بسبب تدهور صحته المستمر، مؤكدة أنه يفقد قدراته الإدراكية يوما تلو الآخر، وبات يحتاج إلى رعاية على مدار الساعة.
ونقلت صحيفة USA Today عن إيما قولها: رغم أن الحديث عن الموت ليس شائعًا، إلا أنه من المهم التفكير في جميع التفاصيل مسبقًا لضمان رعاية كريمة له وتسهيل مستقبل بناتهما.
وكشفت إيما هيمينغ عن قرارها بالتبرع بدماغ بروس ويليس للبحث العلمي بعد وفاته، مضيفة أن "هذا الخيار صعب عاطفيًا، لكنه ضروري علميًا لفهم مرض الخرف الجبهي الصدغي".
يعاني الممثل الهوليوودي بروس ويليس، المصاب بمرض الخرف الجبهي الصدغي، من فقدان شبه كامل للقدرة على الكلام والقراءة، لكن عائلته تؤكد استقرار حالته الصحية، على الرغم من تطور المرض.
وأوضحت زوجته أنهم لم يعودوا قادرين على التحدث معه، بعدما فقد القدرة على التواصل، مضيفة: نتواصل معه بطريقتنا الخاصة التي تناسبه وتلائمنا. يبدو الأمر مختلفًا عما هو طبيعي، لكننا لا نتعامل مع أي شيء طبيعي.
وبينما كانت زوجته تُعاني من تدهور وضعه الصحي، اضطرت في النهاية إلى اتخاذ قرارٍ صعبٍ بنقل بروس ويليس إلى دار رعايةٍ مُنفصلة، ليحظى برعايةٍ مُستمرة.
وقالت: كان هذا من أصعب القرارات التي اضطررتُ لاتخاذها في حياتي. لكن وسط الحزن والضيق، كان القرار الصائب له، ولبناتنا، ولي. في النهاية، استطعتُ العودة إلى كوني زوجته. وهذه نعمةٌ عظيمة.
ومع أن هذا القرار كان صائبًا لعائلتهما، إلا أن إيما أكدت أيضًا أنه اتُخذ للمساعدة في منح بروس مزيدًا من الاستقلالية والسماح له بإعادة التواصل مع عائلته وأصدقائه.
وأضافت: لقد أحدث هذا فرقًا كبيرًا بالنسبة لمزيدٍ من الأصدقاء والعائلة، إذ أتيحت لهم فرصة خوض تجربةٍ خاصةٍ معه من دون أن يكون منزلي، أو أن أكون مُراقبةً له، أو قلقًا بشأن كيفية التعامل مع الضيوف وتوقعاتهم.
شخّص الأطباء بروس ويليس قبل ثلاث سنوات بمرض الخرف الجبهي الصدغي، ومع مرور الوقت فقد القدرة على الكلام، وغالبًا ما يعجز عن التعرّف على أحبائه، ولم يعد قادرًا على القراءة أو إجراء أي محادثة.
وحتى الآن، لا يوجد علاج للخرف الجبهي الصدغي، وعادةً ما يستمر المرض في التفاقم، حيث يعيش المرضى عادةً من ثماني إلى عشر سنوات بعد ظهور الأعراض.