أعرب الفنان هاني رمزي عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مشيرًا إلى أن حضوره هذا الحدث الكبير يمثل دعمًا لصناعة السينما المصرية، التي يرى أنها بحاجة دائمة للتجديد والابتكار.
كشف هاني رمزي في لقائه مع قناة DMC على هامش المهرجان عن رغبته في تقديم عمل جديد يحمل مفاجأة للجمهور، موضحًا أنه يسعى لأن يكون مشروعه بعد فيلمه القادم مختلفًا تمامًا عن أعماله السابقة سواء من حيث الفكرة أو النوع الفني. وقال: يشغلني كثيرًا أن أقدّم شيئًا مختلفًا عما يتوقعه الناس مني، وأعمل على مشروع سيكون مفاجأة حقيقية، لكنه يحتاج إلى تحضير وتمهيد، ولن يكون الفيلم القادم بل الذي يليه، العمل سيكون بعيدًا عن الأكشن، وربما يكون اجتماعيًا أو رومانسيًا يحمل جرعة من الشجن.
عن علاقة السينما بالأدب، أشار هاني رمزي إلى أن الجمهور لا يزال ينجذب إلى الأعمال المستندة إلى روايات أدبية رصينة، لأنها تمنحه إحساسًا بالصدق والعمق. وأضاف: الجمهور يحب مشاهدة الأفلام التي تنتمي إلى رواية حقيقية، لأنها تمنحه إحساسًا بالصدق والعمق، فحين يرى شخصيات من لحم ودم مأخوذة من نص أدبي، يتفاعل معها أكثر، لكن المؤسف أننا أصبحنا نرى القليل جدًا من تلك الأعمال، ولم يعد هناك كتّاب رواية، مثل جيل إحسان عبد القدوس وتوفيق الحكيم ويحيى حقي ونجيب محفوظ ويوسف إدريس.
أشار رمزي إلى أن معظم الأعمال السينمائية تُكتب حاليًا عبر ورش كتابة، ما يؤثر أحيانًا في تماسك البناء الدرامي للعمل. معربًا عن أمله في عودة الكتاب المبدعين الذين يمتلكون بصمة فكرية وفنية واضحة كما كان في الماضي.