كشف الفنان عبد العزيز مخيون عن موقف إنساني نبيل جمعه بزميله الفنان عمرو سعد خلال أزمته الصحية الأخيرة، موجّهًا له رسالة شكر مؤثرة بعد خضوعه لـ جراحة دقيقة في المخ تكللت بالنجاح، في لفتة أعادت تسليط الضوء على العلاقات الإنسانية داخل الوسط الفني.
عبّر عبد العزيز مخيون عن امتنانه العميق للفنان عمرو سعد، مستعيدًا ملامح العلاقة التي جمعتهما منذ بداياتهما الفنية، ومؤكدًا أن الصداقة بينهما تعززت مع مرور السنوات والعمل المشترك.
وكتب مخيون عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك" رسالة مؤثرة قال فيها إن وجود عمرو سعد في حياته المهنية والإنسانية كان مصدر دفء حقيقي، مشيرًا إلى أن عالم الفن، رغم قسوته أحيانًا، لا يخلو من العلاقات الصادقة.
لم يقتصر دعم عمرو سعد على الجانب المعنوي فقط، بل امتد إلى خطوات عملية خلال أزمة عبد العزيز مخيون الصحية.
وكشف مخيون أن عمرو سعد تواصل مع جهات طبية متخصصة في ألمانيا والولايات المتحدة، سعيًا لتوفير أفضل الخيارات العلاجية الممكنة، معتبرًا هذا التصرف دليلًا واضحًا على نُبل معدنه الإنساني.
وأضاف أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرته، مؤكدًا أن الشدائد وحدها تكشف حقيقة الرجال.
حرص عبد العزيز مخيون على طمأنة جمهوره ومحبيه، معلنًا نجاح العملية الجراحية الدقيقة في المخ، ومؤكدًا أن حالته الصحية تشهد تحسنًا تدريجيًا.
ونشر مخيون رسالة عبر حسابه على "فيس بوك" عبّر فيها عن شكره لله على نجاح الجراحة، داعيًا أن تكتمل رحلة شفائه في الفترة المقبلة.
وجّه مخيون رسالة شكر خاصة إلى الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، مشيدًا بدعمه ووقوفه الصادق إلى جواره خلال الأزمة، واصفًا إياه بـ"حارس القوى الناعمة في مصر".
كما أثنى على جهود الدكتور عمرو السمان والفريق الطبي وهيئة التمريض، إلى جانب توجيه الشكر لأسرة مسلسل إفراج (إنتاج شركة الصباح) على دعمهم المتواصل.
واختتم عبد العزيز مخيون رسالته بتوجيه الشكر لجمهوره في مصر والوطن العربي، مؤكدًا أن رسائل الدعم والدعاء كان لها أثر بالغ في رفع معنوياته، معتذرًا عن عدم تمكنه من الرد على المكالمات الهاتفية في الوقت الحالي.